صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
شهد أحد الدواوير التابعة لجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم ، واقعة مثيرة للجدل، بطلها مستشار جماعي ينتمي إلى الأغلبية المسيرة للمجلس، بعدما تحول تجمع داخل سيارة خاصة إلى أحداث انتهت بتبادل احداث خطيرة، وتدخل عناصر الدرك الملكي.
وحسب معطيات متداولة محلياً، فإن المستشار الجماعي كان برفقة ثلاثة أشخاص داخل سيارة خاصة بأحد دواوير الجماعة، حيث تحدثت المصادر ذاتها عن تعاطي المشروبات الكحولية والاستماع إلى الموسيقى بصوت مرتفع، الأمر الذي أثار استياء عدد من سكان المنطقة بسبب الضجيج الذي وصل إلى منازلهم.
وتضيف المعطيات المتوفرة أن الواقعة تطورت بعدما أقدم بعض شباب الدوار، وفق الرواية المتداولة، على رشق السيارة ومن بداخلها بالحجارة، ما تسبب في إصابة أحد مرافقي المستشار بكسر على مستوى اليد، علماً أن المصاب ينحدر بدوره من المنطقة.
وعقب الحادث، تقدم المستشار الجماعي بشكاية لدى عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي بيبي، مقدماً نفسه باعتباره ممثلاً للساكنة، قبل أن تنتقل عناصر الدرك، حسب المصادر ذاتها، رفقة المعنيين بالأمر إلى عين المكان من أجل البحث والتحري، غير أن الأشخاص المشتبه في تورطهم في عملية الرشق لم يتم العثور عليهم.
غير أن ما أثار علامات استفهام لدى عدد من المتتبعين للشأن المحلي، هو ما إذا كانت الواقعة قد شملت أيضاً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقق من المعطيات المتعلقة بحالة الأشخاص الموجودين داخل السيارة، خاصة في ظل الحديث عن استهلاك الكحول واحتمال السياقة في حالة غير طبيعية.
وتطرح هذه القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الرسمية، أكثر من سؤال حول ضرورة التعامل مع جميع أطراف الواقعة بالقدر نفسه من المسؤولية، وعدم الاقتصار على جانب الاعتداء بالحجارة، في حال ثبتت أيضاً مخالفات أو أفعال أخرى تستوجب البحث واتخاذ الإجراءات القانونية المنصوص عليها.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيح رسمي بشأن ملابسات هذه الواقعة، وما إذا كانت الأبحاث القضائية قد شملت جميع الوقائع المتداولة، ضماناً لتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.



