استمرار معضلة الماء الصالح للشرب بمدينة تارودانت والسلطات المعنية في خبر كان !! …

صوت سوس6 مارس 2019
استمرار معضلة الماء الصالح للشرب بمدينة تارودانت والسلطات المعنية في خبر كان !! …

صوت سوس : محمد جمال بن عياد

سبق لعاهل البلاد في مجلس وزاري بتاريخ 2 أكتوبر 2017 أن أثار الانتباه لمشكل خصاص الماء الصالح للشرب، كما أعطى توجيهاته لرئيس الحكومة، لترؤس لجنة تنكب على دراسة هذا الموضوع قصد إيجاد الحلول الملائمة في المستقبل القريب.

وحسب بلاغ للديوان الملكي فإن الملك “غضب” لعدم تنفيذ رئيس الحكومة لما كان المٓلك قد دعا إليه في المجلس الوزاري المذكور سلفا، خلال ترأسه اجتماعا بتاريخ 5 يونيو 2018 خصص لإشكالية الماء.

وجدير بالذكر أن عاهل البلاد ومنذ بداية عهده شدد على السياسة المائية كما كان الملك الراحل الحسن الثاني بتزويد تراب المملكة ببنيات تحتية مائية من شأنها الاستجابة لحاجيات المواطنين.

لكن بمدينة تارودانت والتي كانت تعرف بالسواقي البالغة إلى الأحياء العتيقة، أضحت تعيش في الآونة الأخيرة مشاكل في إمدادات مياه الشرب، علما أن هناك مدن استفادت من أنظمة متكاملة للموارد المائية وتركيب خزانات مجهزة للشرب بمعدات الضخ باستثناء هذه الدينة.

وأفادت المصادر، أن أحياءا مجاورة لسكن عامل الإقليم تعرف انقطاع الماء الصالح للشرب منذ الساعة 19 عشية يوم السبت 2 مارس الجاري إلى غاية الساعة 19 من اليوم الاثنين 04 مارس الجاري، بدون سابق إنذار للساكنة،

وتضيف المصادر، أن عددا من المتضررين توافدوا على الإدارة الإقليمية للماء الصالح للشرب لرفع شكاياتهم بخصوص معاناتهم بسبب عدم توفرهم على مياه الشرب، ومن بينهم من ربط الاتصال بعدد من المنتخبين لإبلاغهم ما لحقهم من أضرار نتيجة انقطاع مياه الشرب لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وتجدر الإشارة أنه ليست المرة الأولى التي تعرف فيها مدينة تارودانت هذه الوضعية الشادة، فقد سبق للساكنة أن عانت من نفس المشكل خلال ليلة ويوم عيد الأضحى للسنة الماضية (2018).

وللإشارة فإن المخطط الوطني للماء يقوم على ثلاث أهداف رئيسية: تخطيط وبرمجة مشاريع لتعبئة الموارد المائية و كذلك تلبية الاحتياجات المتوسطة والطويلة المدى، إدارة استباقية و تشاركية لاحتياطات السدود، وضع خطط استعجالية لمواجهة مشكل نقص المياه في حالات الجفاف أو ارتفاع درجات الحرارة.

وتساءلت المصادر، عن مدى غض طرف السلطات المحلية عن هذه المعضلة التي لم يسبق للمدينة أن عرفتها، بدل الحرص على استمرار تنظيم المهرجانات ومشاريع لا تعود على الساكنة بأي نفع يذكر آخرها “مشروع البراد”.

والسؤال المطروح هل توجيهات وتعليمات عاهل البلاد المتعلقة بتوفير مياه الشرب للمواطنين قد وصلت تارودانت؟

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة