تنفيذا لتوصيات المجلس الفيدرالي و تلبية للنداء الذي أطلقته الفيدرالية الديمقراطية للشغل بسوس ماسة احتجاجا على تعنت الحكومة وسياساتها البئيسة وإجهازها على ما تبقى من المكتسبات التي حققتها الشغيلة المغربية بنضالاتها ومعاركها ضد الاستغلالية الرأسمالية، وسياسة الريع والفساد المستشري والمحسوبية والزبونية في مختلف القطاعات، نظمت مسيرة احتجاجية ضمت المئات من العمال و الموظفين المنتسبين لهذه المركزية النقابية بالجهة بمدينة بيوكرى.
وفي تصريح له أكد عبد الصادق السعيدي نائب الكاتب العام للنقابة ” أن الأوضاع الاجتماعية لأغلب فئات الشعب المغربي تزداد تأزما مع ما يصاحب ذلك من ارتفاع الأسعار ونسب البطالة التي بلغت أرقاما قياسية خصوصا في صفوف الشباب وحاملي الشهادات واتساع دائرة الهشاشة وتسريح العمال وتواصل غلق المؤسسات الانتاجية”.
وأورد ذات المتحدث على أن الحكومة استقالت من كل دور اجتماعي لها في الصحة و التعليم و السكن و مجالات اخرى واختارت عن وعي الابداع في مسلسل الزيادات مقابل تجميد الأجور والتعويضات في الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والقطاع الخاص.
وندد عبد الصادق ، بخرق الحكومة للحريات النقابية، الأمر الذي دفع بالفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى خوض سلسلة من المعارك الميدانية لإسماع صوت الجماهير الشعبية والفئات المهمشة غير المستفيدة من الثروة بتنظيم مسيرات جهوية تعبوية للمسيرة الكبرى من أجل فضح مسلسل التضليل بحوار اجتماعي مغشوش منذ 2011.
وفي كلمة له أشار رشيد أمزوز عضو المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنظوية تحت لواء الفيدرالية أن هذه المسيرة ياتي كذلك “رفضا لاستمرار التراجعات الخطيرة التي تستهدف حقوق الشغيلة المغربية وكرامتها، ورفضا للاقتراحات الحكومية الأخيرة فيما يخص الأجور والتعويضات والتي تعكس
تبخيسا لدور الشغيلة المغربية وجهلا تاما بوضعيتها الاجتماعية، ومن أجل تأكيد للحضور النضالي الفيدرالية الديموقراطية للشغل في الساحة الاجتماعية وتنفيذا للبرنامج النضالي المسطر من طرف المجلس الوطني”.




عذراً التعليقات مغلقة