رجل سلطة يجسد “البطرونة الرأسمالية” بنفوذ عمالة انزكان ايت ملول

صوت سوس10 سبتمبر 2018
رجل سلطة يجسد “البطرونة الرأسمالية” بنفوذ عمالة انزكان ايت ملول

صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو

علمت مصادرنا أن قائد قادم من مدينة سيدي قاسم عين مؤخرا بالمقاطعة الحضرية الأولى بالدشيرة ، هذا التعيين الذي كان حسب تعبيره مجحفا وأكبر عقاب تلقاه من وزارة الداخلية، أصبح بسببه يصب جام غضبه على المحيطين به من موظفيين وأعوان السلطة.

وحسب مصدر مطلع فإن النصيب الأكبر من جبروته كان “للمقدمين” حسب ما يطلق عليهم داخل مجتمعنا، هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة ، يشتغلون من الصباح الباكر إلى الحادية عشر ليلا، اصبحوا ينعتون من طرف محيطهم ب”الحيط القصير” لما يعانون منه أمام هذا القائد من تجاوزات ومس بكرامتهم وتمييز بينهم في كل مناسبة وفي جميع اجتماعاته معهم، بل حتى عطلتهم السنوية قام بتقزيمها من 15 يوم إلى 6 أيام في السنة، “ولي ما عجبو الحال يمشي يشكيني للعامل” حسب قوله ملوحا بقدرته على تسيير المرفق بمعونة عونيين فقط.
علما أن النفوذ الترابي التابع له يعرف العديد من الاختلالات واحتلال للملك العام، فهو يظل قابع في مكتبه المكيف والمعطر، يستغل وجود المواطنين لكي يمسح بكرامة الموظفين الأرض على ابسط الأمور ولكي يظهر مدى سلطته وسيطرته، فبالنسبة له هو “البطرون” وقانونه المطبق داخل المقاطعة، حتى صلاة الجمعة التي هي فرض والقانون يعطي الحق للموظف لإقامتها، هو منعهم منها وحسب قوله إذا ادعت الضرورة للصلاة “صليو بنوبة”.

إن المرافق العمومية لا يمكن أن تخدم مصالح المواطنين إلا بوجود هؤلاء الموظفيين و المقدميين الذين يسهرون على خدمة الإدارة للمواطن وتسهيل وقضاء مصالحه دون تأخير، لذلك يجب تحفيز الموظفيين على العمل حسب ما جاء في خطاب صاحب الجلالة، وأيضا توفيير الظروف النفسية الازمة دون المس بكرامتهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة