يعتبر سوق الحرية نموذجا مشروع جماعي لجماعة إنزكان الذي استرعى اهتمام الرأي العام لسنوات عدة خاصة شريحة التجار والباعة المتجولين لا لجمال بنيانه ولا لرواج تجارته وإنما بضبابيته وقضاياه المرفوعة في المحاكم.
مستفيدون مفترضون يصتدمون بواقع مرير بعد قصة كرسي الاعتراف ومناورات أخرى وتسويفات وتماطلات بطلها المجلس البلدي لإنزكان الذي شرعن الافتتاح وهلل له وحاول فرض واقع تلبية الوعود الانتخابية الكاذبة ومحاولة تمكين مناضلي الحزب من الاستفادة الغير المشروعة على حساب التجار المستحقين.
وغير بعيد نفس الشيئ نجده بسوق المتلاشيات الذي ناضل من أجله احد منتخب الحزب وممثل نقابته اللذين وعدا على نفس منوال الرئيس إبان الانتخابات التجار بالاستفادة من منح تقدر بخمسين ألف درهم لكل فرد طمعا في الأصوات وكان ما أرادوا.
هذه كلها نماذج لملفات عالقة، علقت عليها فئات واسعة بمدينة إنزكان الآمال الأحلام ليصتدموا بواقع اختفاء تلك الوجوه عن الساحة والتي كانت تعد الناس بالسراب واوصلت المدينة إلى الباب المسدود ونعوذ بالله من قول بلا عمل.
فماذا ينتظر الرئيس ؟
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة