صوت سوس
انتشر بشكل لافت للانتباه في الأونة الأخيرة تطبيق للزواج المسيار يحمل تقريبا نفس الإسم بعدد من الدول العربية و على رأسها المغرب وفق الأرقام الصادرة عن الجهة المنتجة للتطبيق على منصات الأندرويد بالهواتف و اللوحات الإلكترونية الذكية.
و حسب المعطيات المتاحة فيتصدر المغاربة النسبة الأعظم من تنزيلات هذا التطبيق الذي وجد طريقه لهواتف عدد كبير من المغاربة خاصة أنه يوفر خدمات تبدو غريبة و دخيلة عن الثقافة و التقاليد المغربية.
و حسب عدد من مستعملي هذا التطبيق، فيعتمد منتجوه على خاصية “الوعود الكاذبة و المضللة” حيث يؤكدون في مستهل تنزيل التطبيق على أنه مخصص فقط للعلاقات الجادة المبنية على الاحترام و تبادل الأفكار المفضية للزواج القانوني أو ما يعرف لدى المشارقة بزواج “المسيار”.
غير أن مجرد إطلالة بسيطة على محتوياته و تصفحه للحظات يتضح أنه مطية لتسهيل غطاء الدعارة حيث تعرض العديد من زائرات التطبيق خدمات خاصة على الراغبين في ممارسة “الجنس “الحلال” عبر الزواج المسيار.
و تعرض الفتيات شروطهن عبر هذا التطبيق من قبيل مبلغ معين كمهر و عقد يتم توقيعه عبر التطبيق حتى يتسنى للزائر ممارسة الجنس مع شريكته ، حيث أن الاصل في الزواج وفق عدد من رواد التطبيق هو “إشهاره” و هو ما يتم بعد توقيع عقد وهمي في التطبيق بأسماء غالبا مستعارة يشير إلى كون “فلان اصبح زوج فلانة” و يتم منحها مبلغ مالي من طرفه ثم تصبح شريكته الجنسية لفترة معينة.
و انتقد عدد كبير من زوار التطبيق هاته الخدمات خاصة أن غالبية زواره من المسلمين و من المغاربة بالخصوص الذين يستغلون هاته الطريقة الجديدة “لإحلال” الحرام وفق تعبير عدد منهم.




عذراً التعليقات مغلقة