جمعية تمونت الخير تولغرب : “جرة قلم” في اتجاه ما يطالبون به قد يتحول الى “زلة قلم” و يحدث كارثة حقيقة و شلل في مشروع الماء الشروب بايت ميلك .

صوت سوس5 يونيو 2014
جمعية تمونت الخير تولغرب : “جرة قلم” في اتجاه ما يطالبون به قد يتحول الى “زلة قلم” و يحدث كارثة حقيقة و شلل في مشروع الماء الشروب بايت ميلك .

توصل الموقع ببيان حقيقة من جمعية تمونت الخير و ذلك في إطار التعقيب على مقال تم نشره تحت عنوان “جرة قلم من عامل اشتوكة أيت باها كافية لتلافي هذه الكارثة الاجتماعية ولكن؟؟” و فيما يلي نصه:
تعقيبا على مقال نشر باحد المواقع باقليم اشتوكة ايت باها تحت عنوان “جرة قلم من عامل اشتوكة أيت باها كافية لتلافي هذه الكارثة الاجتماعية ولكن؟؟” و الذي كرست مصادره كل جهودها من أجل تعويم قضية مشروع الماء الشروب بدوار تولغرب جماعة ايت ميلك ، محاولة خلط أوراقه التي رتبت بموجب وثائق قانونية و اتفاقيات موثقة ، من خلال تسويق جملة من الشبهات المغرضة هدفها فرملة المشروع بل و نسفه. و ردا على ذلك ، يشرفنا في مكتب جمعية تامونت الخير تولغرب تبيان الحقيقة و تنوير الرأي العام بالحقائق الثابتة و التي سندرجها ضمن البيان الأتي و ذلك لرفع اللبس و إبعاد الغموض عن هذا الملف و نعلن للرأي العام ما يلي :
• أن جمعية تمونت الخير هي الجهة المخولة لها تسيير خدمة الماء الشروب بدوار تولغرب بموجب اتفاقية ثلاثية وقعها كل من المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب “قطاع الماء ” والجماعة الترابية لايت ميلك و كذا الجمعية المسيرة .
• ان ذلك جاء بناء على انخراط جمعيتنا في كل مراحل المشروع من خلال جمع مساهمات الساكنة و تحسيسهم بأهميته و المشاركة في الدورات التكوينية المتعلقة بتقوية قدرات الفاعلين فيه كما نحظى بتأييد و بشبه إجماع من سكان الدوار و أننا نحترم إرادتهم .
• و ان عملية استفادة الساكنة من خدمة الماء الشروب جارية و سيرها عاديا ماعدا بعد الأسر القليلة هي التي نزعت عداداتهم ومنعت من استمرار استفادتهم من الخدمة بسبب إخلالهم بالتزاماتهم تجاه الجمعية بسبب عدم تأدية ما ترتب بذمتهم من ديون ، حيث لا يعقل أن تستفيد جهات معينة من الخدمة دون أن تؤدي واجباتها لصالح الجمعية المسيرة .
• كما أن التعابير التي تضمنها المقال من قبيل “جرة قلم …” قد تتحول إلى ” زلة قلم “و تحدث شرخا و كارثة حقيقية ليس على مستوى تولغرب فحسب و إنما على مستوى منطقة ايت ميلك ككل حيث سيؤدي ذلك بالمشتركين إلى التملص من عدم أداء واجباتهم تجاه الجمعيات المسيرة للمشروع .
• و أن الجمعية التي كانت وراء هذا التشويش أسست من اجل هذه الغاية و فقط، زمانا و مكانا ، و هو الهدف الوحيد الذي ناضلت و أشتغلت من اجله لكنها فشلت في تحقيقه ، كما أن الأسر التي أخلت بالتزاماتها تجاه الجمعية المسيرة من تأطير الجمعية المشوشة .
• و إذ نعتبر أن الترويج لمثل المغالطات الواردة في المقال المذكور هو تعويم للملف الذي حقائقه ثابتة و لا غبار عليها على الإطلاق ، فإننا في مكتب جمعية تامونت الخير نستنكر و بشدة مثل هذه الأساليب الدنيئة و المبتذلة التي تستهدف في عمقها مصالح الساكنة و نؤكد استعدادنا الدائم لوضع نصب أعين الرأي العام كل الحقائق المتعلقة بهذا الملف و فضح المشوشين على المشروع .
صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة