صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
شهد إقليم اشتوكة آيت باها، يوم الخميس 26 فبراير 2026، اضطرابات جوية قوية تمثلت في رياح عاتية تجاوزت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، ما خلف خسائر مادية جسيمة بعدد من الضيعات الفلاحية، خاصة تلك المتخصصة في الزراعات المغطاة.
وأفادت معطيات ميدانية أن البيوت البلاستيكية كانت الأكثر تضرراً، حيث تعرض عدد كبير منها للاقتلاع الكلي أو الجزئي، فيما تمزقت الأغطية البلاستيكية وتضررت الهياكل الحديدية بفعل قوة الرياح ، كما تسببت العاصفة في إتلاف مساحات مهمة من المزروعات، ما ينذر بانعكاسات سلبية على الإنتاج الفلاحي خلال الأسابيع المقبلة.
وخلفت هذه الأوضاع حالة من القلق في صفوف الفلاحين، الذين فوجئوا بشدة الرياح التي فاقت التوقعات، وألحقت أضراراً مباشرة بالمحاصيل وبالبنيات التحتية الفلاحية ، وأكد عدد من المتضررين أن الخسائر الأولية تبدو كبيرة، في انتظار إجراء تقييم دقيق لحجم الأضرار من طرف الجهات المختصة.
كما سجلت بعض المناطق انقطاعاً مؤقتاً للتيار الكهربائي وصعوبات في التنقل، نتيجة تساقط الأتربة وتطاير الأجسام الخفيفة، ما زاد من حدة الوضع خلال ساعات الذروة.
ويُعد إقليم اشتوكة آيت باها من أبرز الأقطاب الفلاحية بالجهة، إذ يعتمد بشكل كبير على الزراعات داخل البيوت البلاستيكية، الأمر الذي يجعل أي اضطرابات مناخية قوية ذات تأثير مباشر على الدورة الإنتاجية وعلى الوضعية الاقتصادية للفلاحين.
وفي انتظار تدخلات الدعم والمواكبة التقنية، يطالب المتضررون بإيجاد آليات لتعويض الخسائر وتعزيز إجراءات الوقاية، خاصة في ظل تزايد التقلبات المناخية التي أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً للقطاع الفلاحي بالمنطقة.





عذراً التعليقات مغلقة