صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
تشهد الساحة السياسية بمدينة أولاد تايمة ، خلال الأيام الأخيرة موجة من الاستقالات المتتالية من صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، ما خلق حالة من الارتباك داخل التنظيم محلياً، وزاد من حدة التساؤلات حول مستقبل الحزب بالمنطقة.
مصادر مطلعة أفادت للجريدة أن عدداً من الأعضاء، بينهم وجوه تنظيمية معروفة، أقدموا على تقديم استقالاتهم بشكل رسمي، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”غياب الرؤية الواضحة وانعدام التواصل الداخلي”، في وقت تلتزم فيه الأمانة المحلية صمتاً مطبقاً دون أي رد أو تفاعل مع هذه التطورات المتسارعة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي بالمدينة أن هذه الاستقالات المتكررة مؤشر على أزمة داخلية خانقة يعيشها الفرع المحلي، خصوصاً في ظل ما يعتبره البعض “ترهلاً تنظيمياً” و”جموداً قيادياً”، حيث لم تبادر الأجهزة المسؤولة إلى فتح قنوات الحوار مع المستقيلين أو توضيح موقفها للرأي العام.
في المقابل، حذر فاعلون جمعويون من أن استمرار الوضع على حاله قد يساهم في إضعاف حضور الحزب بالمنطقة، ويفتح المجال أمام منافسين سياسيين لملء الفراغ، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويطرح هذا المشهد أكثر من سؤال حول أسباب صمت القيادة المحلية للبام، وهل يتعلق الأمر بسياسة “اللامبالاة” أم بعجز تنظيمي، في وقت ينتظر فيه المناضلون والمتعاطفون مع الحزب إشارات واضحة تعيد الثقة وتقطع مع أجواء التوتر الداخلي.




عذراً التعليقات مغلقة