صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
يعيش دوار العرب بجماعة ايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها ، وضعا بيئيا كارثيا، اثر انفجار قنوات للصرف الصحي ما أدى إلى إغراق المنطقة في مستنقعات ضخمة من المياه العادمة، ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة من المكان والتي فرضت على الساكنة العيش في جحيم لا يطاق.
ووفقا لما عاينته جريدة صوت سوس ، فالأمر يتعلق بتسرب مياه الصرف الصحي والواد الحار الى السطح، لتنتشر في أماكن مختلفة بالقرب من الدور السكنية، متسببة بذلك في اغراق مدخل دوار العرب ، في اتجاه ثانوية الخورزمي مرورا بحي تودلي والمناطق المجاورة ، مما يخلف روائح مزكمة تستدعي تدخل السريع للجهات المسؤولة.
ووجه مجموعة من المواطنون، نداء للجهات المسؤولة ، وعلى رأسهم عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة أيت باها،ومصالح الجماعة المحلية، وذلك من أجل انهاء المشكل، مؤكدين أن تسرب المياه العادمة يتكرر على طول السنة ، خصوصا مع كل تساقطات مطرية.
ويخشى أهالي الدوار على أبنائهم من الأوبئة التي تنتشر جراء هذه الظاهرة الخطيرة حسب ما أكدوه لجريدة صوت سوس ، معتبرين أن تكرار المشكل يدل على التهميش الذي تعانيه ساكنة دوار العرب ، و غياب الإرادة لدى المشرفين على تدبير الشأن المحلي.
وفي اتصال هاتفي مع رئيس جماعة ايت عميرة السيد على البرهيشي أكد ، ان مشكل واد الحار ليس وليد اليوم إنما هو ، نتاج المجلس السابق ، الذي اخرج المشروع بدون دراسة وكدا بدون موافقة لجنة البيئة ، اما بخصوص الحلول المتخذة حاليا ، من اجل التصدي لحل هده المعضلة البيئية، فقد اكد الرئيس ،انا الجماعة ليست لها الإمكانيات الكافية لحل مشكل الواد الحار ، خصوصا انا الحلول المتوفر حاليا ،كلها حلول ترقيعية تعتبر هدر للمال العام ،بحيث تفريغ الحمولة يتطلب مبالغ سنوية مهمة تتجاوز 80 مليون سنتيم، في المقابل المياه العادمة تضخ بإستمرار وذلك بمعدل 360 طن يوميا حوالي 1200 منزل ، وهده ارقام مخيفة وتحتاج لتسريع بالرنامج الوطني لتظهير السائل .




عذراً التعليقات مغلقة