صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
أفادت مصادر لجريدة صوت سوس ، أن حالة احتقان وفوضى عارمة و كبيرة سادت الجمع العام الذي كانت تعتزم تنظيمه جمعية آباء وأولياء تلميذات وتلاميذ الثانوية الإعدادية 11 يناير 1944 بايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها ، وأضافت المصادر أن عددا كثيرا من الأشخاص الذين حضروا لا يمتلكون صفة حضور الجمع العام المذكور وأغلبهم قدموا من مناطق بعيدة عن المركز بواسطة شاحنات بيكوب ودراجات تريبورتور ولم ينضبطوا لتسجيل أسمائهم بورقة الحضور لدى اللجنة المكلفة بإشراف من أحد الحراس العامين بالمؤسسة واعضاء مكتب الجمعية المنتهية صلاحيته. حيث قام بعض الأشخاص الذين لاتربطهم اية صلة بالجمعية بالتدخل وخرق النظام المعمول به وذلك بفتح الباب الرئيسي للمؤسسة ودعوة الجميع للدخول أفواجا بدلا من التزام الطابور للمرور امام لجنة التحقق من صفة الحاضرين. حيث توجه المعنيون بالأمر مباشرة الى قاعة الإجتماع ومن بينهم عدة تلاميذ واطفال رفقة اسرهم، كما لوحظ تواجد اكثر من شخص يدعون الوصاية عن نفس التلميذة او التلميذ. وهذا ما جعل المكان مكتضا عن آخره وتم خلق جو من التشويش وعرقلة تقديم مكتب الجمعية للتقريرين الادبي والمالي كما هو منصوص عليه قانونا. بل ان عددا من النساء تم تجييشهن للهتاف باسم احد معارضي مكتب الجمعية الذي ألقى كلمة من فوق المنصة دون إذن من اللجنة المنظمة. وهكذا ساد المكان جو من الإحتقان والفوضى وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد من الآباء الذين قرروا مواجهة الأمر والطلب بتأجيل الجمع العام وهو ما استجاب له رئيس الجمعية المنتهية صلاحيته. وقد تم على إثر ذلك استدعاء افراد القوات المساعدة من اجل العمل على حفظ الأمن العام. ورغم ذلك تطور الأمر الى مشاحنات جراء تجيش مجموعة من النساء من قبل أحد الاساتذة ، الذي عمل على استقدام مجموعة من النساء وتسخيرهن للمؤازرة في “التغيير”!!! وقد اتضح الأمر مباشرة منذ البداية بعد نزولهن من تلك الناقلات وهن يهتفن بالصياح باسم الاستاذ المذكور. وفي سؤال الاستاذ المعني بالأمر عن سبب حضوره اشغال الجمع العام ، اجاب انه يتوفر على توكيل ،من احد اولياء امر تلميذ يدرس بذات المؤسسة، وان حضوره قانوني ، ولكن في المقابل، بعد الاطلاع على القوانين التنظيمية لجمعيات الاباء واولياء الامور ، نجد انه لا يمكن لأي استاذ ينتمي لنفس المؤسسة ان يتحمل مسؤولية جمعية الآباء داخلها .
من جهة اخرى أشارت مصادر جريدة صوت سوس ، أن أغلب الأشخاص الذين تم استقدامهم ، من طرف احد الأستاذة، لا يمتلكون صفة آباء وأولياء للتلاميذ بل يتوفرون على مجرد “وكالات” والذين لا يجاوز عددهم 20 شخصا، بينما تضم اعدادية 11 يناير على أكثر من 2000 تلميذ.
من جهته أخرى نفى السيد سعيد مزوز ، رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية إعدادية 11 يناير في تصريح لجريدة صوت سوس، منع الآباء من حضور الجمع العام، مضيفا بأنه من حق الجمعية أن تنظم الجمع في ظروف تنظيمية جيدة، ومن حقها أن تطلب الإدلاء بما يفيد توفر صفة ولي امر تلميذة او تلميذ بالمؤسسة وذلك قبل حضور الجمع العام، وفتحت المجال لحضور الجمع العام في وجه جميع آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمؤسسة دون استثناء مضيفا بأنه تقرر تأجيل الجمع العام الى وقت لاحق بسبب عدم توفر الظروف الملائمة وسيادة التشويش والبلبلة والإحتقان وقد تم إخبار الحاضرين بهذا القرار بعين المكان عبر مكبر الصوت.
هذا وقد علمت الجريدة انه بعد تصريح رئيس الجمعية بقرار تأجيل الجمع العام ومغادرة اعضاء المكتب للقاعة قام بعض الاشخاص الذين رفضوا مغادرة القاعة برفقة استاذين بالمؤسسة بتكوين مكتب جديد للجمعية تم تشكيله بعين المكان في خرق سافر للقوانين المنظمة للحريات العامة وللجمعيات ومنها سلوك الاجراءات الواجبة قبل تشكيل مكتب جديد، وهي: تقديم المكتب السابق للتقريرين الادبي والمالي وتقديم استقالته.




عذراً التعليقات مغلقة