المديرية الإقليمية للتعليم تارودانت: مشروع خارطة طريق من أجل تحقيق نهضة تربوية 2022/2026.

صوت سوس25 أبريل 2022
المديرية الإقليمية للتعليم تارودانت: مشروع خارطة طريق من أجل تحقيق نهضة تربوية 2022/2026.

صوت سوس : عبد الجليل بتريش

 
     شكل موضوع “مشروع خارطة طريق من أجل تحقيق نهضة تربوية 2022/2026” محور اللقاء التواصلي المنظم من طرف المديرية الإقليمية للتعليم تارودانت، وذلك يوم الجمعة 22 أبريل 2022، بالمركز الإقليمي للتكوينات والملتقيات سوس العالمة بالمدينة، والذي ترأسه المدير الإقليمي سيدي صيلي، وحضره إلى جانب رؤساء المصالح، موظفات وموظفو المديرية.

     بهذه المناسبة، قدم المدير الإقليمي عرضا ذكر فيه بالمرجعية التي يندرج ضمنها مشروع خارطة الطريق، قبل أن يلامس أهم أهداف اللقاء، والتي أجملها في: تقديم إطار النتائج وأهم الرافعات الاستراتيجية – تقاسم الآراء وفتح النقاش مع سلسلة القيادة والتدبير حول هذا المقترح – تشارك وجهات النظر حول الوضعية العامة التي سيندرج ضمنها تنزيل هذا الإصلاح. على أن يتم وضع إطار للتنفيذ لاحقا.

     في ذات السياق، توقف عند طموحات هذا المشروع في أفق جعل المدرسة العمومية ذات جودة لإعداد الأطفال للمستقبل وتقليص الفوارق الاجتماعية، والتوجه نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية التالية:
– تحقيق إلزامية التعليم وذلك بالاحتفاظ بالتلاميذ أطول مدة ممكنة وأخذ احتياجاتهم الخاصة بعين الاعتبار
.
– ضمان اكتساب التعلمات عبر جعل الأطفال يكتسبون المعرفة والمهارات التي ستساعدهم على النجاح في حياتهم المدرسية والمهنية.

– تعزيز التفتح، وجعل المدرسة فضاء لرفاه الأطفال ليصيروا مشبعين بالقيم الوطنية والكونية و يطوروا حس المواطنة وحب الاستطلاع والثقة بالنفس.
 
  و لتحقيق هذه الغايات أكد المتحدث على ضرورة اعتماد خارطة طريق جديدة ترتكز على تحقيق الأثر على التلاميذ، وفعاليات التدخل، وفق المرجعيات الاستراتيجية الممتدة على المدى الطويل انسجاما مع القانون الإطار 51-17 والنموذج التنموي الجديد. وعلى المدى المتوسط باستحضار البرنامج الحكومي، والإطار الإجرائي (18 مشروعا).

     وعلاقة بالموضوع، تطرق المدير الإقليمي إلى نجاعة مقاربة النتائج وأثرها على التلاميذ، وذلك من خلال تسطير أهداف واضحة ومحددة، وبلورة حلول مبنية على معطيات ووقائع موثوق منها ومجربة، واعتماد طريقة تنفيذ مرنة وفعالة تضمن تحقيق الأهداف المسطرة، إضافة إلى وضع نظام صارم للتتبع والتقييم مبني على تحقيق الأثر.

     وقد خلص المتدخل إلى تحديد المحاور الثلاثة التي ستتبناها خارطة الطريق، كما يلي:

المحور الأول (التلميذ): تلاميذ متفتحون يحققون ذواتهم، متحكمون في التعلمات الأساس ويستكملون تعليمهم الإلزامي.

المحور الثاني (المدرس): مدرسون متفتحون، ملتزمون تمامًا بنجاح التلميذ(ة)، مكونون ويحظون بالتقدير.

المحور الثالث (المؤسسة):  مؤسسات حديثة توفر بيئة آمنة ومواتية للتفتح.
  
   ليختتم تدخله بالتأكيد على الدور المحوري والاستراتيجي لمدير المؤسسة بوصفه فاعلا أساسيا في التغيير من أجل مدرسة عمومية ذات جودة. ولذلك وصفه – وفق منطوق خارطة الطريق- بأنه قدوة تضمن بيئة للتعاون والأمن والقيم داخل المدرسة، وأنه سفير وقوة تُوحِّد وتعبئ كامل المنظومة المدرسية حول مشروع المؤسسة، بالإضافة إلى كونه رائدا تربويا ينشط الفريق التربوي ويحرص على الحوار الدائم مع الأسر، ثم مدبرا يتمتع باستقلالية إدارية ومالية أكبر لضمان تسيير أمثل للمؤسسة.
 
 
 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة