صوت سوس
معاناة فئة أعوان السلطة باقليم اشتوكة ايت باها لا تنتهي، حيث يتم اٍقصائهم من تعويضات البنزين واٍصلاح الدراجات النارية التي يتكلفون بمصاريفها الكاملة خاصة وأن التجوال اليومي بالأحياء لأجل مراقبة السكن العشوائي وغيرها يكلفهم الكثير من المصاريف.
هذا، فالدولة تخصص ميزانية خاصة للبنزين يستفيد منها رجال السلطة بمختلف رتبهم، باستثناء أعوان السلطة تم حرمانهم و اقصائهم، حيث وجدوا أنفسهم بين مطرقة الواجب الوطني وسندان عدم وجود بنزين يملؤون به دراجتهم النارية من أجل أداء واجبهم المهني، وهو ما يضطرهم إلى الاستعانة بنفقاتهم الشخصية، باعتبارهم هم عيون الدولة التي لاتنام ولكن مع قلة الاهتمام ربما سوف تنام




عذراً التعليقات مغلقة