صوت سوس
يبدو أن تحذيرات الشرطة لبعض المخالفين بأكادير لم تعد تجدي نفعا وأصبح الأمر مجرد تدخلات متكررة يضيع معها الجهد والوقت وحتى ميزانية الدولة .
مثال حي تجلى أمس في عودة مظاهر الفوضى والتسيب وسط الشارع العام قرب المقر السابق لمشيخة حي الهدى حيث قرر مرة أخرى ذات المراهقون و(بنفس الكرة التي لم تحجز) تحدي تنبيههم ،قبل أسبوع فقط، من طرف عناصر الدائرة الثامنة (الصورة) بخطورة هذه الأفعال اللا قانونية، بل تمادوا أمس عازمين بعنترية غير مسبوقة في ازعاج الجوار وتبادل العنف الجسدي واللفظي والمساس بطمأنينة الساكنة وبسلامة السائقين غير آبهين بهيبة الأمن ولا ببادرتهم الشرطية التحسيسية … مما بات يستوجب فعليا و دون مماطلة عودة تلك الحملات الردعية لأحياء المدينة ،بعد أن أعطت سابقا أكلها لأشهر بذات الرقعة مثلا ،حيث تم حجز مثل هذه الكرات في إطار قانوني مشمول بمساطر تحرير التزامات،خصوصا وأن الدائرة سبق وتوصلت بتعليمات في هذا الشأن من طرف النيابة العامة بعد شكاية موقعة من طرف ساكنة متضررة من هذه الظاهرة المؤرقة كانت تحت رقم 2018/3101/4869.
وكما سبق وأشرنا لذلك فهذه الرقعة كانت تشهد بعد كل ساعة عصر ومعها عطلة نهاية الأسبوع بعض المقابلات التي لا تنتهي أحيانا حتى بحلول الظلام، أبطالها مراهقون وحتى راشدون يصعب إقناعهم بالتوجه نحو الملعب القريب من هذه النقطة، مما استدعى في احدى الليالي شن حملة توقيفات بعد إصرار البعض آنذاك على لعب الكرة لما بعد منتصف الليل واحداث الفوضى وعدم الامتثال وشن حركة عصيان ضد رجال الأمن كان مخطط لها سابقا بتحريض من جهة معروفة،انتهت بارسال تعزيزات أمنية مختلفة ساهمت وقتها في اقتياد الجميع لمقر الديمومة،تحت طائلة إزعاج الجوار وإحداث الضوضاء والمس براحة الساكنة وسلامة السائقين.




عذراً التعليقات مغلقة