صوت سوس
تتساءل منذ مدة عدة أصوات بأكادير عن سبب تزايد مختلف أشكال الفوضى والتسيب “وقلة الترابي” بشكل ملفت بأكثر من حي في ظاهرة لم تكن تعرفها المنطقة من قبل.
حادث إطلاق الناربحي صونابا هو نتاج حرب بدأت منذ فترة مع أصحاب دراجات نارية دأبوا إتقان لعبة القط والفأر مع دوريات الشرطة غير مبالين بفوضى تستمر الى حدود وقت الإفطار .
وقد أكدت ذات الأصوات أن الأمر لا يقل خطورة عن حرب أعصاب تعيش على ايقاعها جل العائلات منذ فترة حتى بأرقى وأحدث أحياء المدينة، وعلى مدار اليوم، بصباح مقرون بصيحات واحتلال للشارع العام ب”سويقات” عشوائية مصحوب بضجيج بعض الورشات الصناعية التي احتلت “كراجات” أحياء سكنية هادئة.لتنتهي مساء بباعة وفراشا وكلام نابي مستفز من مراهقين سببه أيضا مباريات كروية وسط شوارع حيوية تنذر بالتسبب لسائقين أبرياء في حوادث سير قاتلة لا تقل خطورتها عما يمكن أن يتمخض عن مشاهد التفحيط الليلية بدراجات نارية وسيارات رياضية أصحابها متهورون لن يسلموا أكيد من دعوات يخشى أن يستجاب لها والناس نيام.
وتناشد ذات الأصوات الغيورة بضرورة فرض هيبة القانون وإعطاء العبرة لكل مخالف وذلك بتكثيف حملات تكون مدعومة إعلاميا من أجل سرعة زجر مثل هذه الظواهر دون تساهل السلطات المعنية ،وهذا أسوة بحملات أخيرة همت محاربة ظاهرة التسول واستغلال الأطفال بأكثر من شارع بالمدينة.




عذراً التعليقات مغلقة