ماذا سيربح المغرب من احتضان مونديال 2026 ؟

صوت سوس12 أغسطس 2017
ماذا سيربح المغرب من احتضان مونديال 2026 ؟

تقدم الجامعة الملكية لكرة القدم، صباح اليوم الجمعة، بطلب ترشيح رسمي لاحتضان مونديال 2026. ترشح المغرب لاحتضان كاس العالم حلم يراود المغاربة منذ سنوات خلت نظرا للتاثير الايجابي الذي يقدمه اكبر تجمع بشري في العالم، حيث لم تاتي الرغبة في تنظيم كاس العالم من فراغ بل هي نتيجة استثمار كبير للمغرب بالبنية التحتية كالملاعب بعدد من المدن.

كما ان استضافة مثل هذه الاحداث سيرسخ المغرب موقعه كبلد ينجح في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى خاصة بعد نجاحه في رهان كأس العالم للأندية لسنتي متتاليتين و بالتالي سيروج لاسمه كبلد معروف لاستضافة التظاهرات العالمية حتى وإن كانت غير رياضية وبذلك سيستفيد على المدى المتوسط و البعيد.

وسيربح المغرب مايسمى بالأصول الثابتة(الاستثمارات الخاصة بالتظاهرة) التي تبقى بعد المونديال من منشآت رياضية جديدة سيتم بناءها خصيصا للمونديال بالرغم من كون المملكة تتوفر حاليا على ملاعب بجودة عالية تستجيب لمتطلبات الفيفا كملعل طنجة الكبير الذي احتضن مرتين كأس السوبر الفرنسي و ملاعب مراكش و أكادير و الرباط التي استضافت كأس العالم للأندية بين سنتي 2013 و 2014، بالاضافة الى المنشآت الرياضية فسيتم تطوير البنيات التحتية من طرق و فنادق… كل هذه الحركية سيتفيد منها الاقتصاد المغربي قبل المونديال و أثناءه و بعده، بحيث أن تنظيم كأس العالم يعني بالضرورة تحريك عجلة الإقتصاد خصوصا في الدول التي يعتمد اقتصادها على السياحة مثل المغرب، فبوصول المنتخبات و الجماهير و المتابعين تنتعش لمدة شهر كامل أغلب الأنشطة الاقتصادية بدءا من النقل مرورا بالفنادق و الخدمات و حتى التجارة.

كما أن المونديال سيخلق فرص شغل قارة و آلاف فرص الشغل الموسمية الأهمية الاقتصادية لكأس العالم تتضح من خلال الوقوف على تقارير الدول بنهاية المنافسة. ويكفي في هذا الإطار تفحص عائدات الدول التي سبقت المغرب لهذا التنظيم للتأكد.حتى إنه قيل مثلا أن تنظيم إسبانيا لكأس العالم سنة 1982 كان من بين ما ساهم في نهضتها الاقتصادية.

ففي آخر نسخة لكأس العالم بالبرازيل سنة 2014 أكدت تقارير اقتصادية أن 30 مليار دولار انعشت الاقتصاد البرازيلي من خلال تنظيم كأس العالم وكانت المطاعم هي أكبر مستفيد بأرباح فاقت 10 ملايير دولار.

وزارة السياحة البرازيلية أكدت كل هذه الأرقام. فضلا عن ما سبق سيستفيد المغرب من كأس العالم العملة الصعبة التي تحرك الميزان التجاري للملكة خصوصا من خلال قربه من أوروبا و باحتساب الدول الأوروبية المرتقب مشاركتها في مونديال 2026 بعد رفع عدد المنتخبات. اما ثقافيا فيستغل البلد المنظم فترة كأس العالم لتسويق ثقافته من مناطق سياحية و عادات و أكلات من خلال الإشهار الذي يصاحب المباريات أو من خلال اللوحات في الشوارع التى تكتظ بالجماهير الأجنبية. الى ذلك، يمكن للمغرب أن يصدر صورة البلد الجميل الآمن المضياف من خلال كأس العالم صورة ستساعد في الرفع من عدد السياح في قادم السنوات بعد نهاية المونديال.

صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة