صوت سوس
تفاجأ الدكتور المهدي الشافعي طبيب جراح للأطفال بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت بغياب الأطر الطبية خاصة أطباء التخدير والإنعاش في اليوم الذي كان مقررا فيه إجراء ثلاثة عمليات جراحية لفائدة الأطفال الدين زادت معاناتهم علما أنهم لم يتناولوا أي وجبة غدائية أزيد من ست ساعات ،ومازاد الأمور تعقيدا غياب الأطر الإدارية بدورها ما دفع الطبيب إلى محاولة الاتصال بالمسؤولين ،قصد تمكين الأطفال من إجراء هذه العمليات .
يذكر أن ساكنة تزنيت والنواحي وبعض فعاليات المجتمع المدني قاموا بوقفة احتجاجية أمام مندوبية الصحة الأسبوع الماضي تنديدا بتأزم الأوضاع وتفشي ظاهرة الرشوة بشكل مهول بالمستشفى كما أعلنوا تضامنهم المطلق مع الدكتور المهدي الشافعي المشهود له بالكفاءة والتفاني في أداء عمله ووقوفه للند أمام حالة الاختلالات التي يعيشها المستشفى الإقليمي بتزنيت.
ويبقى السؤال من يحمي ويتستر على هذه الخروقات؟ ومتى سيتم إرسال لجنة تقصي الحقائق والوقوف أمام هذه الاختلالات ؟




عذراً التعليقات مغلقة