صوت سوس : ع اللطيف بركة
وجد عدد من السائقين المرتكبين لمخالفات السرعة مشاكل مع رجال الدرك في حاجز المراقبة الموجود بمدارة تماعيت على الطريق السيار مراكش أكادير.
في الوقت الذي يفاجأك الدركي الذي يحمل جهاز تحديد السرعة، بأنك ارتكبت مخالفة بحسب الدرجات الثلاثة المتعلقة بالسرعة، ويقدم دليله حول ذلك، تنتقل الى الاجراء الثاني المتعلق بتحرير المخالفة والجزاءات المتعلقة بها، وهل ستؤدي مباشرة او عن طريق الخزينة العامة، ولما تخبر هذا الاخير انك تنوي الاداء مباشرة، تبدأ الاشكالية الحقيقية.
عدد من السائقين المخالفين بخصوص السرعة الدرجة الثالثة والمحددة في مبلغ مائة وخمسون درهم، وجدوا انفسهم مضطرين للانتظار خصوصا من سلموا رجال الدرك ورقة نقدية من فئة مائتي درهم، بعد ان يخبرهم رجال الدرك أن ” الصرف مكاين” ليبقى هؤلاء ينتظرون ” الصرف” وهناك من السائقين من على عجلة من أمره واخرون معهم أطفال ورجال مسنين.
وضعية وجب التفكير فيها من طرف القائد الجهوي للدرك المعين حديثا، بضرورة مد رجال الدرك المرابضين بالمدارات المتعلقة بمراقبة السير والجولان، ومدهم بأموال من أجل تسهيل العملية على السائقين المخالفين.
كما ان الدركيين المتواجدين بالمدار الطرقي لتماعيت، يعمدون على توقيف عدد من السيارات ومعها شاحنات لنقل البضائع او الرمال، ويتركون السائقين ينتضرون داخل سيارتهم دون تذكيرهم حتى بنوع المخالفة، مما خلف أكثر من مرة تدمر السائقين ومرافقيهم.




عذراً التعليقات مغلقة