صوت سوس
وجهت إسبانيا صفعة مؤلمة، لدعاة الانفصال في جنوب المملكة، حيث أكدت سيادة المغرب على أراضيه، وقيادته للمشاريع التنموية، حيث أنهت جدل تنقيب المغرب عن البترول احتراما لسيادة الرباط.
وقال ألفونسو داستس، وزير الخارجية الإسباني، إن قرار المغرب السماح بالتنقيب عن النفط في السواحل المقابلة لإسبانيا هو قرار سيادي، مضيفا أن تنمية المغرب وازدهاره هما هدفان مشروعان يجب على إسبانيا احترامهما وتشجيعهما، مضيفا أن حكومة المغرب تصرفت في نطاق سيادتها بالسماح بالتنقيب عن النفط لشركة “إيني” الإيطالية على الساحل بين سيدي إفني وطانطان، مشيرا إلى أن لها الحق في إدارة أراضيها ومواردها بالطريقة التي تراها مناسبة ولا يوجد أي اعتراض على ذلك.
ويعتبر هذا التصريح حجة قانونيا، واعترافا دوليا من أحد المتدخلين في هذا النزاع الذي عمر طويلا، باعتبار إسبانيا كانت تستعمر جنوب المغرب، فهي تؤكد بذلك عدم وجود أي طرف آخر ينازع المغرب سيادته على أراضيه، وتتصدى بذلك لكل الأكاذيب التي تروجها الجزائر والبوليساريو.




عذراً التعليقات مغلقة