لم يتردد عدد من النافذين داخل وزارة التربية الوطنية، في اللجوء إلى المناورة المكشوفة، من أجل التغطية على ما يجري داخل دواليب الوزارة.
مصادر موثوق بها أكدت للجريدة أن الأيام التي تلت إعفاء محمد حصاد وزير التربية الوطنية، شهدت بعض الاجتماعات بعيدا عن دواليب الوزارة، من أجل تسريب عدد من القضايا إلى الرأي العام عبر بوابة الإعلام الموجه، بقصد الإلهاء، والتغطية على بعض الفضائح، خاصة بعدما اقتربت مقصلة المساءلة من أعناق أهل الحل والعقد في الوزارة.
مصادر خاصة كشفت للجريدة أن عبقرية الثلاثي المتحكم في الوزارة، وضمنهم الكاتب العام والمفتش العام، عمدا إلى تسريب قضايا هامشية مر عليها أكثر من عقد من الزمن، في محاولة لتضليل الرأي العام، والهروب إلى الأمام في قضايا حساسة وخطيرة تتعلق أساسا باختلالات المخطط الاستعجالي.
تسريب بعض القضايا التي دبرت على عهد الوزير السابق أحمد اخشيشين، يهدف إلى الالتفاف على بعض القضايا الراهنة أو حديثة العهد في إطار الصراع المفتوح بين المركز والهوامش التي تتهم الوزارة برعاية الفساد وحماية رموزه.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة