في خطاب تاريخي وقوي، حرص جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في خطابه الموجه إلى الشعب المغربي قبل قليل، على إفراد حيز من خطابه، لما يجري في مدينة الحسيمة.
وقد حرص جلالة الملك، بلهجة صارمة، على الرد على الأخبار والادعاءات الباطلة التي تحاول تغليط الرأي العام الوطني بشأن أسباب التواجد الأمني في الحسيمة، والتدخلات الأمنية .
وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك، أن بعض الجهات تتحدث عن وجود مقاربة أمنية، وكأن المغرب فوق بركان، وكل مواطن له شخص يراقبه، مضيفا، جلالته، أن هذا الأمر غير صحيح، وأن الحقيقة هي أن هناك توجها واحدا والتزاما ثابتا، ألا وهو تطبيق القانون واحترام المؤسسات وضمان الأمن للمواطنين.
وشدد صاحب الجلالة، على أن أصحاب هذه الأطروحة يستغلونها للإساءة وكلامهم ليست له أي مصداقية.
وأكد صاحب الجلالة أن رجال الأمن يقومون بتقديم بتضحيات كبيرة، ليل نهار، في ظروف صعبة، من اجل القيام بواجبهم لحماية الوطن والسهر على راحة المواطنين وسلامتهم.
وأكد جلالة الملك أن من حق بل من واجب المغاربة أن يفتخروا بأنهم في أمن وأمان، بصرف النظر عما يريد العدميون الترويج له من حقائق ومعلومات تضليلية، ويرفضون قول الحقيقة، لغاية في نفوسهم.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة