عاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في خطابه الموجه إلى الأمة قبل قليل، إلى تحديد مكامن الخلل في الإدارة العمومية المغربية، وتشريح أعطابها.
وأوضح جلالة الملك، في مستهل خطابه، أن كل المشاريع التي يتم برمجتها وإطلاقها، هي لخدمة المواطن، بصرف النظر عن انتمائه أو رقعته الجغرافية، مقرا جلالته بأنه بالفعل أن الإمكانيات المادية لا تكفي، ولكن المغرب ولله الحمد يتطور باستمرار، وهناك تقدم واضح وملموس في مختلف المجالات، يوضح جلالة الملك.
واعتبر جلالة الملك أن هناك مفارقات من الصعب فهمها أو القبول بها، بحيث “تصدمنا الحصيلة والواقع في المجالات الاجتماعية”، والتي لا يمكن التصديق بأنها “تقع في مغرب اليوم”.
وأكد جلالة الملك أن “برامج التنمية البشرية لا تشرفنا”، متحدثا عن “غياب البعد الوطني والاستراتيجي” عند كثير من الإدارات والمسؤولين.
وتوقف جلالة الملك عند مفارقة أخرى، تتمثل في الفرق بين القطاع الخاص والعام، فالقطاع الخاص حقق تطورا كبيرا بفضل نموذج التسيير، من خلال استقطاب الأطر، وإسناد المناصب لذوي الكفاءة، تقوم اليوم بتسيير أكبر الشركات الدولية بالمغرب، فيما يعرف القطاع العام ضعفا كبيرا في الحكامة، ووجود موظفين ومسؤولين غير أكفاء يركنون إلى الراحة أو الغياب، ما دامت رواتبهم الشهرية مضمونة في نهاية كل شهر.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة