كشفت أحداث الحسيمة، التي شهدتها المدينة مساء يوم الجمعة، بدءا من اقتحام بيت من بيوت الله من طرف الزفزافي ومن معه، والاعتداءات الوحشية بالحجارة التي تعرض لها رجال الأمن، عن الوجه الحقيقي لشرذمة “حراك الريف”، وبطلان وزيف شعارات السلمية التي يتشدقون بها.
اليوم فقط، يتأكد للمغاربة، أن الزفزافي ومن معه، يحملون خطابا متطرفا في غاية الخطورة، ولم يبق لهم إلا إعلان ولاية لتنظيم داعش في الحسيمة.
إلى ذلك، كانت قوات الأمن، كما ظهر من الأشرطة الموثقة، حريصة على عدم استعمال أي عنف في حق المتظاهرين المشاغبين، وعدم الرد عليهم بالمثل، ما يعكس هدوء أعصاب الدولة، تجاه أصحاب الفتنة.
ومساء اليوم، يروج بعض الأطراف أنباء كاذبة عن استعمال الرصاص المطاطي، والقنابل المسيلة للدموع، لكن كل الأشرطة والفيديوهات المسجلة، تكشف أن المبادرين إلى العنف هم أنصار الزفزافي، وأن الأمن، ظل حريصا على عدم الانصياع لمحاولات استدراجه إلى استعمال العنف.
الخبر المؤكد، هو أن قوات الأمن لم تستعمل أي نوع من أنواع العنف، بل على العكس من ذلك، فقد كان رجال الأمن هم الضحايا لهذه الأحداث الإجرامية، بحيث تعرض عدد من رجال الأمن لإصابات متفاوتة الخطورة، دون أن تسجل أي إصابة في صفوف المتظاهرين.
صوت سوس : محمد البودالي




عذراً التعليقات مغلقة