اقتربنا من منتصف شهر يونيو و مازالت أعين الفلاحين المغاربة تترقب كل لحظة و حين نزول قطرات الغيث لإنقاذ موسم فلاحي مازال في كنف المجهول بعد أن تأخرت و بشكل كبير زخات المطر.
و تسبب تأخر الأمطار هذا العام في مضاعفة محنة الفلاح المغربي خاصة أن مدخل رزق ملايين المغاربة هو الفلاحة و بالتالي فالحياة بالنسبة لهم تتعلق بالتساقطات المطرية التي قد تغير ملامح وجوههم الكئيبة لآخرى منشرحة و مبتهجة.
و في ظل تأخر التساقطات، يبدو أن بعض الزراعات الخريفية ستشهد خسائر كبرى خاصة في ظل الإجراءات الضعيفة التي تواكب العملية من طرف الجهات الوصية و كذا في ظل ارتفاع مصاريف السقي بالتنقيط و الأسمدة و المبيدات.
و يترقب الفلاحون المغاربة بشغف كبير بشرى أولى زخات المطر في هذا الموسم الفلاحي، حيث بات عدد كبير منهم يتسمر كل مساء أمام النشرات الجوية لعل الخبر المفرح يتناهى للمسامع من إحدى القنوات العمومية و هو الأمر الذي لم يظهر له أثر لحدود الساعة.
و ظهرت بعض الدعوات هنا و هناك عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بإقامة صلاة الاستسقاء و التضرع للخالق جل و علا طلبا للغيث و الرحمة حتى يتم إنقاذ الموسم الفلاحي الذي دخل شهره الثالث دون أن تتساقط الأمطار.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة