ذكرت مصادر عليمة الإطلاع أن دورية أمنية من منطقة أمن إنزكان ، معززة بعناصر من الشرطة القضائية قامت قبل أيام قليلة بمداهمة مكان تواجد أحد المبحوث عنهم والصادرة في حقه مذكرة بحث وطنية بالدراركة على خلفية لاشتباه في تورطه في تجارة المخدرات والذي يدعى “س. رشيد “.
وأشارت مصادر ذي صلة بالموضوع أن المتهم “س.رشيد” تمكن من الافلات من قبضة الدورية الأمنية، مما استدعى عناصر هذه الأخيرة إلى مطاردته في بطريقة هوليودية عثر على إثرها المتهم فوق حجارة تسببت له في رضوخ وكسر على مستوى رجله اليمنى وفق شهادة مواطن يدعى “لكزوم .ل” الذي زعم أنه عاين عملية سقوط المتهم على حجرة وهو فارا من دورية أمنية كانت تلاحقه، وهي ذات الشهادة التي أستعانت بها الشرطة القضائية في حصر مسؤولية الكسر.
إلا أن ما يثير الاستغراب والحيرة هو أن الشاهد “لكزوم .ل” الذي استعانت به الشرطة القضائبة في الادلاء بشهادته، بدوره صادرة في حقه مذكرة بحث منذ تاريخ 15 أبريل 2015 على خلفية الاشتباه في تورطه أيضا في ملف الاتجار بالمخدرات خاصة مادة الشيرا.
التهمة كشفها الدرك الملكي بالدراركة الذي تم إيقافه بعد فحص سجله القضائي حيث تبن لهم أن المدعو “لكزوم .ل” مبحوث عنه منذ تاريخ 15 أبريل 2015 بتهمة الاشتباه في تجارة المخدرات.
إيقاف الشاهد “لكزوم ل” من طرف درك الدراركة أثار لدى متتبعي الرأي العام بمدينة أكادير جملة من التساؤلات حول إدلائه بشهادته لدى أمن منطقة انزكان في قضية إصابة “س.رشيد” بالكسر في رجله.
مصادر حقوقية تساءلت كيف يمكن لشرطة أمن انزكان أن تسستمع إلى شهادة شخص دون فحص وتشخيص هويته وفحص سجله العدلي؟ الأمر الذي أثار الشكوك حول الرواية التي تفيد أن “لكزوم.ل” في قضية كسر رجل المتهم “س.رشيد”، خاصة وأن مصادر أخرى تؤكد أن “شهادة” “لكزوم.ل” مفبركة وتخفي أمورا وصفتها بالصادمة.
وللإشارة أن المتهم “س.رشيد” حاول الزج بمدير جريدة محلية في ملف الوساطة بينه وبين عناصر أمنية ومحاولة توريطه تحت ضغط جهات نافذة .
صوت سوس : اشعبان لحبيب




عذراً التعليقات مغلقة