توصل رئيس حسنية أكادير اليوم 13 يوليوز 2015 برسالة موقعة من 36 منخرطا من أصل 52 يطالبونه بتحويل الجمع العام العادي للفريق إلى جمع عام استثنائي. هذه الخطوة التقطها الرئيس وكاتبه العام ودعى إلى اجتماع استثنائي لمكتب الفريق للبحث عن سبل الإلتفاف على هذا المطلب، والذي يعني الإطاحة به من رئاسة الفريق في الجمع العام المقبل في 21 من الشهر الجاري.
التطورات الأخيرة التي عشتها الحسنية جعلت رئيس حسنية أكادير سيدينو يفقد زمام تدبير حسنية اكادير، واستفحل المشكل في سنته الرابعة منذ توليه رئاسة الحسنية بعد اتخاذه مجموعة من القرارات الفردية التي أرهقت مالية الفريق لسنوات.
فالرئيس سيدينو، منذ أن أوصله بيجيديكن إلى رئاسة الفريق، فتح جبهات صراع كبيرة أولها مع المنخرطين والمستشرين وأخيرها مقاطعة الجمهور لمبارايات الحسنية.
ونظرا عدم مبادرة الرئيس في تجميع مكونات الفريق، استغل بعض حوارييه الذين كانوا إلى وقت سابق ضد قراراته ومنها ابعاده بطريقة مهينة للرئيس السابق أبوالقاسم، للسيطرة على دواليب تسيير للفريق اداريا وماليا
ومن النقط التي أفاضت الكأس هو رفض أمين المال الحالي التوقيع على لائحة تعويضات نهاية السنة، اليت خصصت تعويضات كبيرة للمدرب والطاقم التقني والإداري، وذكرت مصادر أن رفض أمين التوقيع على تلك التحويلات يعود لعدم الإتفاق على من له الحق في الاستفاذة من تلك التعويضات.
وذكر منخرط بالفريق أنه كيف يعقل أن تعطى تعويضات لمدرب الفريق السكيتوي إلى جانب التقنيين والإداريين وهو الذي يصل اجره وتعويضاته شهريا إلى 20 مليون سنتيم، أي مايناهز 240 مليون سنتيم سنويا، حيث تصل تعويضات المدرب ومدرب الفئات الصغرى إلى 330 مليون سنتيم سنويا أي مايعادل 15 في المائة من ميزانية الفريق.
وبالموازاة مع ذلك اتخذ رئيس الفريق موقفا ضد منح مجموعة من الممونين مستحقاتهم، حيث عمد امين المال ونائب الرئيس، كما هو مسطر في قوانين الفريق، صرف مجموعة من الشيكات بقيمة 46 مليون سنتيم ل 15 ممونا كانوا يطالبون بمستحقاتهم منذ سنتين، وهذه الخطوة دفعت الرئيس اإلى عقد اجتماع يوم الجمعة الماضي للطعن في هذاالقرار.
وذكرت مصادر عليمة أن الرئيس والكاتب العام كانوا ينوون عقر تربص للفريق بلاس بلماس تحضيرا للموسم المقبل وأشارت ذات المصادر أن تكلفة هذا التربص تتجاوز مبلغ 78 مليون سنتيم، لتحمل مصاريف 35 عضوا منهم خمس أعضاء المكتب.
ومن المفارقات في هذا الصراع هو التحول في مواقف الكاتب العام للفريق الذي ظل يعتبر من الصقور داخل المكتب واتخذ عدة مواقف ضد الرئيس، إلا أن التحول في مواقفه تم يوم أن صفق لإسقاط اسم عبدالله ابو القاسم من عضوية مكتب الفريق.
ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر عليمة أن الفريق قام انتدابات جديدة، أشر عليها الرئيس لوحده، وتتعلق بانتقال البساطي إلى الحسنية بمبلغ 50 مليون سنتيم، وهو مصاب ولم يلعب أي مباراة مع فريقه السابق اولمبيك أسفي، وتجديد زكرياء سفيان بمبلغ 60 مليون سنتيم لمدة سنتين، فيما مازالت وضعية اللاعب الحداد غير معروفة خاصة وأنه متمسك بالإنتقال لفريق الوداد البيضاوي.
صوت سوس : عزالدين فتحاوي




عذراً التعليقات مغلقة