صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
يبرز اسم نور الدين مجاهد كأحد الوجوه الجديدة البارزة على الساحة السياسية بجماعة آيت عميرة، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يُطرح بقوة كمرشح محتمل لرئاسة الجماعة باسم حزب التقدم والاشتراكية، وسط ترقب كبير من المتتبعين للشأن المحلي.
نور الدين مجاهد، مهندس فلاحي تلقى تكوينه العلمي العالي بألمانيا، يُعتبر من الكفاءات الشابة التي تجمع بين التكوين الأكاديمي المتين والتجربة الميدانية، إضافة إلى رصيد من النزاهة والتواصل الجيد مع الساكنة. وقد سبق له أن خاض غمار الانتخابات الجماعية السابقة لأول مرة، لكنه تمكن من تحقيق نتيجة مفاجئة آنذاك، حيث انتزع مقعدين باسم حزب التقدم والاشتراكية، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على قدرته في استقطاب ثقة الناخبين رغم محدودية الوسائل والدعم آنذاك.
وتعول ساكنة آيت عميرة، التي سئمت من تدبير تقليدي لم يحقق تطلعاتها، على أسماء جديدة قادرة على إحداث قطيعة مع الماضي وفتح أفق تنموي جديد للجماعة. وفي هذا الإطار، يشكل ترشح مجاهد بارقة أمل، خصوصًا لما يتمتع به من تصور تنموي يراعي خصوصيات المنطقة، ويستند إلى مبادئ الحكامة والشفافية.
ويبدو أن حزب التقدم والاشتراكية، الذي يراهن على تجديد نخبته محليًا، وجد في نور الدين مجاهد فرصة لضخ دماء جديدة في هياكله وتنزيل مشروعه المجتمعي بشكل عملي على مستوى الجماعة، انطلاقًا من كفاءات تحمل هم التغيير وتملك أدواته.
يبقى السؤال مطروحًا حول مدى قدرة هذا الوجه الجديد على مواجهة التحديات الانتخابية في منطقة معروفة بتعقيداتها السياسية، لكن الأكيد أن نور الدين مجاهد بات رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية بآيت عميرة، وقد يكون مفاجأة الانتخابات المقبلة.




عذراً التعليقات مغلقة