صوت سوس
يعيش فريق حسنية أكادير لكرة القدم، خلال الأيام الأخيرة، وضعا متأزما مع اقتراب موعد عقد الجمع العام العادي للموسم الكروي 2020/2021؛ وهو ما وضع الحبيب سيدينو، رئيس الفريق، في مواجهة مباشرة مع كل مكونات الفريق من داعمين ومنخرطين ولاعبين وجماهير.
ووجد الحبيب سيدينو نفسه في زاوية ضيقة بعد تراكم مشاكل عديدة وغياب سيولة مالية لتغطية مصاريف الفريق، إضافة إلى فقدانه ثقة بعض الداعمين واللاعبين وتجميد منح المجالس المنتخبة إلى ما بعد عقد الجمع العام العادي؛ ما تسبب في دخول اللاعبين في إضراب عن التداريب دام لخمسة أيام، بسبب عدم صرف رواتبهم الشهرية للأشهر الأخيرة.
وفي ظل الوضع المزري الذي يعيشه الفريق “السوسي”، سجل فصيل “إيمازيغن” المساند للفريق موقف غير معهود على الفصيل في السنوات الأخيرة، بوقوفه بجانب اللاعبين ضد رئيس الفريق والتهديد بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر النادي في حالة عدم صرف رواتب اللاعبين وإنهاء حالة الإضراب.
ومن جانبهم، شرع العديد من المنخرطين المعارضين لطريقة تسيير الحبيب سيدينو منذ أيام في تنظيم لقاءات تنسيقية وتشاورية بينهم تحضيرا للجمع العام المبرمج في الـ23 من شهر أبريل الجاري، إذ يعتزمون تقديم لائحة ترشيح منافسة للائحة الحبيب سيدينو في الأيام المقبلة، حيث يرتقب أن يتزعمها أمين الضور، أمين مال سابق بالمكتب المسير للحسنية.




عذراً التعليقات مغلقة