توصلت الجريدة بتدوينة من الطبيبة نورة بنيحيى ، تستنكر فيها ماتعرض له الدكتور الشافعي على يد مدير مستشفى الحسن الاول بتيزنيت ، حيث تم منعه من دخول المستشفى من طرف رجال الامن الخاص ، الذين تلقوا أوامرهم من المدير ، وقد طالبت بنيحيى بفتح تحقيق نزيه حول الموضوع ،وهذا نص التدوينة ننشرها كما هي :
.. إن صح خبر منع دخول الدكتور الشافعي إلى مستشفى الحسن الأول بتيزنيت من طرف رجال الأمن الخاص ( الذين يأتمرون بأوامر مدير المستشفى و لا أحد غيره ), و اضطراره لإحضار مفوض قضائي إهانة لكرامة الطبيب أولا و المواطن المغربي عامة و يسائل وزارة الصحة, التي وجب عليها اتخاذ ما يلزم من اجراءات في حق مدير المستشفى لابراء ذمتها من الموضوع و ذلك للأسباب التالية :
أولا : المستشفى هو مؤسسة عمومية و إنسانية, يحكمها مبدأ الصحة شئ مقدس و ملك لجميع الناس, لا يحق لأي أحد كان كيفما كانت مكانته أن يغلق بابه في وجه أي كان مهما كانت طبيعته أو صنفه و كيفما كانت الظروف, و مثل هذا التصرف, إن صح يستوجب إعفاء مدير المستشفى على الفور و إحالته على التحقيق .
ثانيا : إن قرار التنقيل لا يكتسي صبغة قانونية إلا بعد استيلام الدكتور الشافعي لمقرر تنقيله في ظروف تضمن كرامته, و بعد توقيعه لمقرر انهاء مهامه بالمستشفى المذكور, و إلا فإننا لم نعد نعيش بدولة المؤسسات التي يعتبر القانون أسمى تعبير للأمة فيها.
ثالثا : أحيي وزير الصحة على تعامله مع الملفات بكثير من التباث و الرزانة التي لم يتوفر عليها سلفه, و نتمنى أن يعيد الاعتبار للدكتور الشافعي مما لحق به من إهانة .




عذراً التعليقات مغلقة