حظي الكاتب والناقد المغربي الدكتور سعيد يقطين بشرف التكريم من طرف نادي الإعلام والتواصل والمواطنة عن ثانوية الحسن الثاني باولادتايمة بداية الأسبوع المنصرم خلال الندوة التي تمت بالمركب الثقافي حول “المشروع النقدي لدكتور سعيد يقطين ” اعترافا بالمجهودات التي أسدها لحقل الكتابة والعمل النقدي على الصعيد المغربي و العربي حيت تميز التجربة النقدية لـ ”سعيد يقطين”، بخاصية أساسية تتمثل في الترابط بين النصوص النقدية المكونة لهذه التجربة، مما يعطي للخطاب النقدي نوعا من الوحدة في الهدف الذي يريد تحقيقه، فالعمل النقدي اللاحق يخرج من صلب السابق. وتتأكد هذه الفرضية بالرجوع إلى ”مقدمات” و ”خواتم” المؤلفات التي كتبها سعيد يقطين. إذ غالبا ما ”يسترجع ” في المقدمة الخلاصات التي كان قد انتهى إليها في الكتاب السابق و ”يستشرف” في الخاتمة القضايا التي سيطرحها في الكتاب اللاحق، مما يعطي لهما طابع ”المقدمات الاسترجاعية”، و”الخواتم الاستشرافية” : هكذا يتبين من خلال مقدمة ”تحليل الخطاب الروائي” أن الكتاب توسيع وتحيين للأسئلة التي كان قد طرحها في كتابه السابق ”القراءة والتجربة” : ”كيف يمكننا تحليل الرواية العربية بدون تصور نظري للرواية؟ ما هو موضوع هذه النظرية؟ ما هي أدواتها وأسئلتها؟ كيف يمكننا إقامتها وتطويرها؟” هذه الالتفاتة الطيبة تمت بتعاون مع جمعية أباء وأولياء التلاميذ وبتنسيق مع إدارة المؤسسة .
صوت سوس : محمد اصكام
ثانوية الحسن الثاني باولادتايمة تكرم الكاتب والناقد سعيد يقطين
صوت سوس9 يونيو 2014



عذراً التعليقات مغلقة