بعد غياب عن الساحة النضالية، و اختباء وراء صفحات الجرائد الرخيصة و المواقع الرقمية المبتذلة، يخرج علينا المكتب النقابي لأكادير من جديد لاستعراض عضلاته في وقفة احتجاجية ينادي بها في تارودانت لمؤازرة أخينا آيت بولوجور الموقوف عن العمل منذ 2012. وقفة استلزم تنظيمها سنتين من الزمن، عاشت خلالها أسرة آيت بولوجور بدون إعالة سوى بعض المعونات من إخوانه (غير النقابيين). نتساءل : لماذا لم يتبنى المكتب النقابي هذا الملف منذ أول وهلة بما أنه يؤكد على براءة الأخ آيت بولوجور؟
الجواب هو أن هذا المكتب النقابي ليست له الجرأة للدفاع عن المغلوبين، بل شغله الشاغل أن يصطاد الأخبار و يلتقطها، حتى ما إذا حل الملف وجاء قرار إعادة إدماج الأخ آيت بولوجور، تسابق هذا المكتب النقابي لتبنيه، حتي يحتسب له و ليس عليه. و من تلك الأمثلة الكثير. ولا يسعنا إلا أن نتذكر آخر وقفة دعا لها هذا المكتب النقابي في نفس المكان، لخلع مسؤول كان قرار انتقاله لرغبة منه و لأسباب صحية، قيد التوقيع ثم أصبح بسحرالوقفات الإستباقية ’مخلوعا’.
نحن من دعانا المكتب النقابي ب “شرذمة متملقين”، نناشد إخواننا الشرفاء أن يفطنوا إلى عجز وتخاذل هذا المكتب النقابي بجهة أكادير عن حمل ملفاتهم الرئيسية والحيوية و إلى أن أعضاء هذا المكتب النقابي لا يتحركون إلا في اتجاه واحد ألا وهو مصالحهم الشخصية، ليبيعوا قضايانا بأرخص الأثمان. فمنهم من يقيم الدنيا ويقعدها من أجل أن يستفيد من الترقية إلى السلم 12، ومنهم من يتخلى عن ترقيته حتى حسبناه بطلا، فإذا به يذرف الدموع في الدار البيضاء، ليتسنى له الإستفادة من الترقية على حساب من هم أحق منه كفاءة و إخلاصا.
وختاما، لا يسعنا إلا أن نستحضر، بأسى و حنين عميقين، أياما خوال كانت تقف فيها نقابتنا وقفات حق، لمساندة الشرفاء ذوي الحقوق المهدورة، وترعى حقوق الجميع، بدون زرع الفتنة و الفرقة في صفوف الكهربائيين و الكهربائيات.
صوت سوس : شرفاء الإدارة الجهوية أكادير



عذراً التعليقات مغلقة