أول دكتورة قالت لا للفساد بقطاع الصحة بأشتوكن

صوت سوس6 يونيو 2014
أول دكتورة قالت لا للفساد بقطاع الصحة بأشتوكن

إنها الطبيبة الرئيسية بإقليم اشتوكة أيت باها، الدكتورة البشوشة التي يقول عنها المرضى أنه في اللحظة التي تطل عليهم بطلعتها البهية و حسن معاملتها يتيقنون أنه – مازال أولاد أو بنات الناس في هذا البلاد- لكن هيهات هيهات، فدائما ما كان الحق يحارب ولكن دائما ما ينتصر، فمهما طال الظلم فإن الحق عائد لا محالة، فما ارتفعت راية الحق فوق المنابر إلا وحاولوا ان يسقطوها وما ارتفعت كلمة الباطل إلا وحاولوا ان يعلوها ولكنهم يفاجئون بأن راية الحق ترفرف وكلمة الباطل تنسى.
إنها الدكتورة و الرفيقة المناضلة نورة بنيحي، المرأة الحديدية التي خرجت من قوقعة الخائفين و الخائنين و المرتشين و دخلت قلعة المناضلين و الزعماء لتقول لا لظلم المواطن لا للحكرة.
تعرضت لجميع أشكال الظلم و الضغط النفسي و المادي و المساومات لكنها لم ترضى بالنزول من برج الحق، بل بقيت شامخة ومناضلة باسلة و بطلة محاربة للفساد بالإقليم، وقد قامت بمجموعة من الأشكال الاحتجاجية على ما تعرضت له من نزع للصلاحيات ومحاولة تشويه سمعتها الطيبة أمام الرأي العام من خلال بعض البيانات المغلوطة من بعض الجهات المعروفة بأنهم مرتزقة تابعة لبعض الشخصيات النافذة بقطاع الصحة بالإقليم.
ناضلت الرفيقة الدكتورة و صرخت بأعلى صوتها أمام المندوبية الجهوية للصحة بأكادير، قائلتا أمام الملأ لا للفساد لا للحكرة.
وصل صدى هذا الظلم إلى السيد وزير الصحة الرفيق الحسين الوردي و الذي تدخل لإنصاف الحق كعادته آمرا بعد الإطلاع على تقارير لجان التفتيش و الملف كاملا رفقة مستشاريه بأن ترجع الدكتورة نورة إلى عملها معززة مكرمة بعدما تبين لهم بما لا يدع مجالا للشك الحيف و الظلم الذي لحقها فقط لأنها قالت لا للفساد بقطاع الصحة باشتوكة أيت باها.
و إننا من هذا المنبر نهنئ الرفيقة المناضلة الدكتورة نورة بنيحي الطبيبة الرئيسية بإشتوكة أيت باها و عضوة اللجنة المركزية لحزب التقدم و الإشتراكية على هذا العمل الجبار الذي قامت به و نعلن نحن فروع الحزب بالإقليم و مجموعة من جمعيات المجتمع المدني تضامننا اللامشروط و الدائم مع الدكتورة نصرة للحق و للمواطن، فلا تغتر بكثرة القائلين ولا بكثرة النافرين عن الحق فالحق لا يعرف بالكثرة ولا يعرف بالأعيان، وإنما الحق ما وافق مصلحة المواطن.

ونحن مستعدون للخروج في جميع الأشكال النضالية الحضارية الحامية للمصلحة العامة و المتوافقة مع مبادئنا في حال ما تمت عرقلت عمل الرفيقة مرة أخرى، فالحق يعلو و لا يعلى عليه وزمن السيبة ولى وللديمقراطية الكلمة العليا تحت الحماية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، و خير بداية و ختام، الله الوطن الملك.
صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة