يصنف أعوان السلطة، في خانة عيون الاستخبارات بالشوارع القادرين على فك ألغاز محيرة، فتراهم ينجزون التقارير حول الخلايا الإرهابية والجرائم المنظمة.ويتكلفون بجمع تقارير حول الأمن والتوجهات الدينية والبنيات التحتية والتعليم والجماعات المحلية
وتذكر عدة تقارير أن المقدمين والشيوخ نجحوا في مساعدة الأجهزة الأمنية في تفكيك خلايا إرهابية، وصياغة ملفات جميع المتورطين في تلك الأحداث الإرهابية التي مكنت من مراقبتهم وتتبعهم، فأعوان السلطة هم العمود الفقري للأجهزة الأمنية ومصدر معلوماتها، خاصة مصلحة الشؤون العامة والاستعلامات العامة ومديرية الدراسات والمستندات، إذ تمكنوا من إفشال أنشطة عدد من الخلايا من خلال رصد وتتبع تحركات بعض أفرادها، رغم ضعف إمكانياتهم المالية وغياب أي نوع من الحماية والضمانات.
ورغم الأدوار المتعددة للمقدمين والشيوخ العاملين تحت مسؤولية قسم الشؤون العامة ، فإنه لم يتم تسجيل أي اهتمام بهذا الجهاز من الناحية المالية، رغم تقل المسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
ويعاني أعوان الشرطة من ضعف راتبهم الشهري ، فهم يعملون على مدار اليوم وفي غياب أي حماية أو ضمانات من أي نوع في حال تعرضهم لأي مكروه.



عذراً التعليقات مغلقة