صوت سوس
تستعد منطقة سوس لاستقبال تساقطات مطرية مهمة منتصف هذا الأسبوع، وفق ما تشير إليه التوقعات الجوية، في خطوة ينتظرها الفلاحون والساكنة بارتياح كبير بعد فترة اتسمت بندرة الأمطار وتراجع المخزون المائي.
ومن المرتقب أن تشمل هذه التساقطات عدداً من أقاليم الجهة، من بينها عمالة أكادير وأقاليم إنزكان، اشتــوكة آيت باها، تارودانت وتزنيت، مع احتمال تسجيل زخات رعدية محلياً خاصة بالمناطق الداخلية والمرتفعات.
ويراهن القطاع الفلاحي، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي بسوس، على هذه الأمطار لإنعاش الزراعات الخريفية والربيعية، وتخفيف الضغط على الفرشة المائية والسدود التي عرفت في الأعوام الماضية تراجعاً ملحوظاً في منسوبها.
كما يُتوقع أن تساهم هذه الاضطرابات الجوية في تحسين جودة الهواء وتنقية الأجواء من الغبار، خاصة بعد التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدت رياحاً قوية محمّلة بالأتربة.
في المقابل، تدعو الجهات المعنية المواطنين ومستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصاً في المناطق المعروفة بتجمع المياه أو المنحدرات، مع احترام إرشادات السلامة خلال فترات التساقطات القوية.
وتبقى هذه الأمطار، في حال تأكدت بكمياتها المنتظرة، مؤشراً إيجابياً يعيد الأمل للساكنة ويعزز الآمال في موسم فلاحي أفضل، في انتظار ما ستسفر عنه المستجدات الجوية خلال الأيام المقبلة.




عذراً التعليقات مغلقة