صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
في حدث سياسي هام، أقيم اليوم السبت بجماعة سيدي بيبي ، الا وهو المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث تم تسليط الضوء على الأوضاع السياسية الراهنة والتحديات التي يواجهها الحزب في الوقت الحالي.
من داخل أروقة المؤتمر، تم توجيه رسائل قوية كان سمة هذا الحدث السياسي، حيث تم التركيز بشكل خاص على السياسة التي كان ينتهجها ما يُسمى بـ”الإمبراطور” في إشارة إلى أحد الأشخاص الذي كان يحاول الهيمنة على المشهد السياسي، من خلال سياسة التحكم التي سعى للسيطرة على مختلف الأحزاب في الإقليم ، ورغم محاولات التحكم والهيمنة، فإن الحضور اليوم يراه دليلاً على أن هذه السياسة باتت تفقد قوتها تدريجياً.
النقد الأبرز الذي تم طرحه في المؤتمر تمثل في فقدان الحزب المعنى للبوصلة السياسية، حيث أصبح من الواضح أنه يسير في طريق مسدود، خاصةً بعد أن فقد مجموعة من المناضلين الشرفاء الذين كانوا يحملون ثقلًا سياسيًا مهمًا في المنطقة ، هذه الفقدان كان له أثر كبير في تراجع القوة السياسية للحزب في المنطقة، ما أدى إلى تآكل القاعدة الشعبية، وتقلص التأثير السياسي داخل المجتمع.
وفي ظل هذه الظروف، أعرب مجموعة من المتابعين للشأن السياسي عن قلقهم العميق على مستقبل الحزب المعلوم ، حيث يرون أن استمرار هذه السياسة سيتسبب في المزيد من التراجع، وربما يقوده إلى ما وصفوه “بالهاوية”. ووفقًا للعديد من المناضلين الذي انشقوا على قلعة الإمبراطور ، بعد أن حاول أصالة رسالة إلى القيادة الوطنية فإن الحزب بحاجة إلى إجراء تغييرات جذرية على مستوى قيادته وأيديولوجيته كي يتمكن من استعادة مكانته السياسية وتحقيق نتائج إيجابية في المستقبل ، الا انهم اختاروا المغادرة بصمت إلى وجهات مختلفة .




عذراً التعليقات مغلقة