صوت سوس
في مشهد يختلط فيه جمال الطبيعة بمرارة الإهمال، يوجه زوار شاطيء تيفنيت نداءً عاجلاً إلى جماعة سيدي بيبي للتدخل الفوري من أجل تنظيف شاطئ تيفنيت، الذي أصبح يعاني من تراكم الأزبال والأوساخ بشكل يهدد صورته السياحية وبيئته البحرية.
فبين أمواج الأطلسي التي تجذب عشاق الصيد وهدوء الرمال الذهبية التي كانت ملاذًا للراحة، تقف أكوام النفايات كجدارٍ يفسد المشهد ويعكّر صفو الزائرين. ويؤكد عدد من رواد الشاطئ أن الوضع لم يعد يُحتمل، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على المنطقة خلال فصل الصيف.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن غياب حملات تنظيف منتظمة، وضعف التوعية البيئية، ساهم في تفاقم المشكلة، رغم ما يمثله الشاطئ من رصيد طبيعي مهم لجماعة سيدي بيبي، وفرصة اقتصادية وسياحية إذا ما تم استثماره بشكل لائق.
وطالب فاعلون جمعويون بإطلاق مبادرات ميدانية عاجلة، تشمل تنظيف الشاطئ، وضع حاويات للنفايات، وتكثيف المراقبة البيئية، مع دعوة الساكنة والزوار إلى التحلي بروح المسؤولية والحفاظ على نظافة المكان.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستستجيب جماعة سيدي بيبي لهذا النداء وتعيد لشاطئ تيفنيت بريقه المفقود قبل أن يتحول من وجهة ساحرة إلى نقطة سوداء في خريطة السياحة الساحلية بالمنطقة؟.




عذراً التعليقات مغلقة