أدانت رئاسة غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، يوم03/04/2014 ، شرطيين كانا يزاولان مهامهما بإحدى دوائر المنطقة الأمنية عين الشق، بسنتين حبسا نافذا، وذلك بعد مؤاخذتهما حسب منطوق الحكم، بتهمة «اعتقال شخص دون أمر السلطات المختصة عن طريق انتحال اسم كاذب»، بعد أن خططا لتنفيذ عملية ابتزاز بالهراويين التي تقع في نفوذ الدرك الملكي.
وكان قاضي التحقيق تابع الشرطيين في نونبر 2012، بتهم «الشطط في استعمال السلطة و الاعتقال التحكمي و المساس بالحرية الفردية للأشخاص لغرض ذاتي و بدون موجب قانوني و استعمال العنف ضد الأشخاص بدون مبرر شرعي و القبض و اعتقال شخص دون أمر السلطات المختصة عن طريق انتحال اسم كاذب و استعمال وسيلة نقل ذات محرك و الارتشاء».
وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2012، حينما أودعهما قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء سجن عكاشة، إثر انتحالهما صفة دركيين، وتوجها إلى إحدى المقاهي بمنطقة الهراويين وحاولا ابتزاز صاحبها بادعاء أن ابنه مبحوث عنه من قبل درك 2 مارس، حيث استعملا سيارة، أركبا فيها الأب وابنه وصهره، وتوجهوا بهم نحو مقر الدرك الملكي 2 مارس، قبل ابتزازهم وسلبهم مبلغا ماليا قدر بحوالي 3000 درهم وهواتف محمولة. وأوقفت المديرية العامة للأمن الوطني المتهمين مباشرة بعد ارتكابهما الأفعال المذكورة، فيما أنيط البحث في القضية بداية بالشرطة القضائية بابن مسيك قبل أن يحالا على الفرقة الجنائية الولائية التي أكملت الأبحاث وأحالت المتهمين في حالة اعتقال على الوكيل العام. وتفجرت الواقعة بعد توجه أفراد من عائلة الضحايا إلى الدرك الملكي، ليعلموا أن مصالح الضابطة القضائية للدرك الملكي لم تباشر أي عملية اعتقال بالمنطقة، ليدشن أقارب الضحايا البحث عن السيارة، التي تم رصدها عائدة في مدارة الهراويين لتتم محاصرتها.
عذراً التعليقات مغلقة