صوت سوس : لبنى موبسيط
ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، باتت تؤرق جميع المواطنين في الاونة الاخيرة سيما بعد انتشارها بشكل واسع وكبير خاصة بين الاحياء السكنية.
ويعاني مواطنون في مختلف مناطق المملكة من انتشار الكلاب الضالة دون حماية حقيقية توفرها المجالس الجماعية
مواطنون قالوا في شكواهم إنهم لا يأمنون على خروج ابنائهم وبناتهم من منازلهم صباحا بسبب انتشار الكلاب الضالة خاصة مع تأخر بزوغ الشمس ما يعني خروجهم في اوقات معتمة. الكلاب الضالة تنتشر وفق المواطنين في المناطق التي بها اراض خالية محيطة بالمناطق السكنية، وذلك سواء في الأحياء. الازقة أو الشوارع العامة مطالبين باجراءات للقضاء على انتشارها وحمايتهم منها.
وأصبح انتشار الكلاب الضالة في منطقة اكادير ظاهرة مقلقة بعد ازدياد أعدادها وانتشارها بين الأحياء السكنية ووصلت حتى وسط المدينة،قرب حاويات النفايات وصولاً إلى الطرق العامة، لدرجة أنها باتت تقلق راحة السكان، حيث تهاجم المارة ليلاً وفي الصباح الباكر تهاجم الأطفال أثناء توجههم لمدارسهم في الشوارع الرئيسية وبين الأحياء السكنية.
وتكررت حالات العقر في العديد من أحياء المنطقة ، وهو ما تسبب فى حالة ذعر للمواطنين ،وبخاصة السيدات والأطفال.
وحول حجم الظاهرة وتأثيرها على المواطنين، فقد تعرض أطفال للعقر من الكلاب خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي أصبح يمثل خطورة على المارة.
ونناشد المسؤولين العمل على سرعة حل هذه المشكلة حتى يسير المواطنون في الشارع بأمان.
ولوحظ زيادة انتشار الكلاب الضالة أمام صناديق القمامة والاحياء والازقة والشوارع العامة الأساسية في المنطقة وبجوار السيارات التى تقف أمام المنازل، يناشد الساكنة والمواطنين بإيجاد حلول لظاهرة الكلاب الضالة بسبب ما تسببه من مخاطر قويه على أبناء المنطقة . ومع انتشار ظاهرة الكلاب الضالة، ازداد الخوف لدى المواطنين مع تداول معلومات بأن بعض الكلاب تحمل أمراضا خطيرة وبعضها يؤدى إلى الوفاة، وهو ما أكده بعض المختصين
وحول المخاطر الصحية للكلاب الضالة، نظرا لما تحمله من أمراض يتم نقلها إلى الإنسان مما يمثل خطورة على حياته مثل مرض (البروسيلا) والإجهاض المتكرر، ومرض السل، والعديد من الطفيليات مثل طفيل الحويصلات الهوائية والمائية.
إن انتشار الكلاب فى الشوارع يجعل المواطنين عرضة لأخطر وأكثر الأمراض التى تنقلها الكلاب وهو مرض (السعار) الذي يؤدى إلى الوفاة. كما يسبب قلقا للمواطنين ويعرض الأطفال وكبار السن للخطر أثناء تنقلهم فى حياتهم اليومية.
مناشدا كافه المسؤولين بإيجاد الحلول المناسبة للتخلص من هذه المشكلة التي تؤرق كافه المواطنين .
المشكلة ليست مشكلة البلدية وحدها ولكنها مشكلة مجتمعية ، ويجب استخدام طرق آمنة للتخلص منها فى حالة تسببها فى مشكلات للمجتمع .
من جانبه، يشار إلى ان هناك خطة للتخلص من الكلاب بشكل قانوني وحضاري من خلال حصرهم في مكان مخصص يتم تخصيصه من قبل المجلس الجماعي لمنع التكاثر وبتلقيحهم لمنع ضررهم على الساكنة والمواطنين.




عذراً التعليقات مغلقة