صوت سوس
شهدت أسعار الأضاحي بالمملكة ارتفاعا طفيفا عن السنة الماضية، وذلك على بُعد أسابيع قليلة من العيد.
وتختلف أسعار الأضاحي عن باقي السنوات، بسبب ارتفاع كلفة “العلف”، حيث يتراوح ثمن الكبش متوسط الجودة ما بين 2500 درهم و3000 درهم، فيما يتراوح ثمن الكبش الجيد ما بين 3500 درهم و8000 درهم، وفق ما أكده مجموعة من الكسابين.
وفي هذا الإطار قال عبد العالي رامو، الكاتب العام لنقابة القصابة بجهة الدار البيضاء، في تصريح للجريدة ، أن أسعار الأضاحي ستعرف ارتفاعا بنسبة تجاوزت 10 في المائة عن السنة الماضية، بسبب غلاف أسعار الأعلاف.
وأضاف رامو، أن أسعار الحمص والشعير والذرة والخرطال المحلي (البلدي، الرومي)، والفول شهدت زيادة فاقت 50 في المائة، منذ بداية الجائحة، الأمر الذي أدى إلى أضرار كبيرة لدى الكسابة.
وأكد الكاتب العام لنقابة القصابة بجهة الدار البيضاء، أن هذه العوامل ستؤدي إلى ارتفاع طفيف في أسعار الأضاحي، رغم وفرة العرض في هذه السنة.
كما قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح له، أن أسعار الأضاحي في المغرب ستعرف ارتفاعا، بالرغم من وفرة المنتوج من قطيع الأغنام والماعز، وفق ما كشفت عنه وزارة الفلاحة.
وأكد الخراطي، أن الأسعار تظل حرة وتبقى نتيجة عملية العرض والطلب هي من تتحكم فيها، مبرزا أن هناك عوامل عدة ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار، من بينها عودة أبناء الجالية لقضاء العيد في المغرب، وكذا ارتفاع أثمنة الأعلاف.
وأوضح رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أنه تمت مراسلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل التأكيد بأن شعيرة عيد الأضحى ليست فريضة واجبة على المسلمين وإنما سنة.
تجدر الإشارة إلى أن الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء والجمعية المغربية لمربي الأغنام والماعز، قامت، بترقيم 5.8 ملايين رأس من الأغنام والماعز تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى.




عذراً التعليقات مغلقة