صوت سوس : محمد البودالي
أياما قليلة بعد خروج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في تصريح لقناة الجزيرة القطرية، ينفي فيه أي صلة لبلاده بقضية الصحراء المغربية، زاعما أنها قضية تصفية استعمار، فضح قائد الجيش الجزائري شنقريحة، وزعيم عصابة جنرالات قصر المرادية، رئيسه من خلال تحويل إحدى مداخلاته بروسيا إلى الترافع عن قضية الجمهورية الصحراوية المزعومة، من خلال كيل العديد من الاتهامات، وإقحام نفسه في قضية خرق وقف إطلاق النار، والتحامل على المغرب، وتحويل مداخلته بالكامل إلى مناسبة لجلد المغرب ونثر الورود على الجمهورية المزعومة.
مداخلة رئيس الأركان الجزائري شنفريحة بموسكو، دليل ساطع لمن يحتاج إلى دليل على أن المغرب عندما يتهم الجزائر بالتورط في دعم الانفصال، ويحملها مسؤولية استمرار النزاع المفتعل بين المغرب والجبهة الانفصالية، يفعل ذلك انطلاقا من أدلة مادية ملموسة لا أحد يحتاج إلى دليل للبحث عنها.
تحليل مداخلة رئيس أركان الجيش الجزائري، تدين الجزائر ونظام الجنرالات، وتفضح كذبا رسميا على أعلى مستوى بدءا من رئيس الجمهورية الى كبير الجيش والمخابرات في جمهورية الرعب.
هل يعتقد قادة الجزائر أن العالم يصدق خرجاتهم، ويثق بهم، وهم يمارسون ازدواجية مقيتة من خلال خنق أنفاس الشعب الجزائري وفي نفس الوقت الدفاع عن جمهورية الوهم؟
هل نسي قادة الجيش الجزائري، أن المغرب على بينة بكل تحركات الجزائر في الخفاء لإلحاق الضرر بالمغرب، لولا الحكمة الملكية التي تصدت لجميع المناورات ومكنت المغرب من حسم هذا الصراع بعمليات نوعية تفضح أكاذيب وأراجيف الجزائر التي تقتات من هذا المشكل المفتعل للإضرار بالمغرب.




عذراً التعليقات مغلقة