المغرب يستعد لإطلاق حملة تطعيم ضد كورونا ويطمئن المواطنين بأن اللقاح بين “أياد أمينة”

صوت سوس15 نوفمبر 2020
المغرب يستعد لإطلاق حملة تطعيم ضد كورونا ويطمئن المواطنين بأن اللقاح بين “أياد أمينة”

صوت سوس

ستكون مستشفيات المملكة والمؤسّسات الصحية على موعد مع أكبر عملية للتّطعيم ضدّ فيروس كورونا، العملية التي سنطلق في الأسابيع القليلة القادمةستشمل في البداية العاملون نفي الخطوط الامامية وهم الأطباء والممرّضين ورجال الأمن والقوات المسلّحة الملكية وأطر التّربية والتكوين، لتعمم في المرحلة الثّانية على باقي شرائح المجتمع المغربي.

وكان المغرب قد وقّع اتفاقيتي شراكة مع المختبر الصيني سينوفارم (CNBG) في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″، ويرتقب أن يتسلم الشهر المقبل دفعة من 10 ملايين جرعة من هذا اللقاح الصيني.

وبالنسبة للقاح الصيني، الذي شارك المغرب في تجاربه السريرية بـ600 متطوع مغربي، فقد أظهر، قبل أيام، نجاعته على نحو 56 ألف شخص. وقال رئيس “سينوفارم” إن 56 ألف شخص تلقوا لقاح “كوفيد-19” وسافروا إلى الخارج ولم يصابوا بفيروس كورونا المستجد.

وأفاد بيان لمجلس الحكومة عقب انتهاء اجتماعه الأسبوعي بأن اللقاح “بين أياد أمينة حريصة على أمن وصحة وسلامة المواطنين”.

وذكرت مصادر طبية أن اختيار المغرب “للقاح ينبني على معياري الأمان والفعالية، وهما معياران أساسيان لابد منهما قبل الاختيار، وقد أثبتت الدراسات السريرية التي أنجزت إلى حد الساعة سلامته وفعاليته”.

وقال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إن الحكومة تنسق مع “منظمة الصحة العالمية في هذا المجال والتي اختارت عددا من اللقاحات المنتجة عبر العالم، لتكون ضمن برنامجها كوفاكس لإتاحة لقاحات كوفيد-19 على الصعيد العالمي بشكل منصف”.

وتمكنت المملكة من احتلال مرتبة متقدمة في التزود باللقاح ضد “كوفيد-19″، بفضل المبادرة والانخراط الشخصي للملك محمد السادس، ما مكن من المشاركة الناجحة لبلدنا في التجارب السريرية.

معلومات غريبة بل وبعضها مضحك تلك التي شرع بعض النشطاء الفايسبوكيين والمشككين بترويجها مباشرة بعدما تم الإعلان رسميا عن قرب الشروع في تلقيح المغاربة بحرعات من اللقاح الصيني الذي نجحت في إنتاجه شركة سينوفارم الصينية، حيث شكك البعض في سلامته بينما ذهب البعض الآخر بخياله بعيدا عندما روج لكون الهدف من التلقيح هو زرع “شريحة” في أجساد المغاربة ستعمل على تتبع تحركاتهم، وهي معطيات أقل ما يقال عنها أنها تجلب العار لمن يفكر بهذه الطريقة، لدا وجب التحلي بالحيطة والحذر من انتشار عدد من الأخبار الزائفة مجهولة المصدر.

فعلى الجميع أن يعلم أن اللقاح الصيني الذي بات على الأبواب قد تم تجريبه على 56 ألف شخص في عدة دول من بينها الصين والسعودية والإمارات والمغرب، حيث اجتاز 3 مراحل اختبار بنجاح تام، إذ أن المتلقين لم يصابوا بالفيروس رغم أن منهم من سافر إلى الخارج، وهو ما شجع بعدها على تلقيح مليون مواطن صيني به من بينهم عدد كبير من موظفي شركة البترول الوطنية الصينية وشركة البتروكيماويات الصينية وشركة هواوي العملاقة للتكنولوجيا.

وأكد مجموعة من الخبراء الصينيين أن حقيقة عدم إصابة أي شخص تلقى اللقاح بالفيروس، تعد بمثابة دليل أكثر واقعية على أن اللقاح يعمل بفعالية كبيرة جدا، كما أن أعراضه الجانبية لا تتعدى ارتفاع طفيف في حرارة الجسم وآلام عامة خلال 24 ساعة التي تلي تلقي الجرعة.

وللاشارة فإن االمغرب لن يقتصر على الحصول على اللقاح الصيني فحسب، كما يقول حمضي، الذي يشغل منصب نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة أيضاً، والذي يوضح: “المغرب لديه اتفاقية مع شركة أسترازينيكا (البريطانية) للحصول على ملايين الجرعات من لقاحها عندما يصبح جاهزاً، كما أن هناك مفاوضات مع شركتي بيونتيك وفايزر، بالإضافة إلى مفاوضات مع جونسون آند جونسون الأمريكية، وبالتالي فإن عدة لقاحات ستصل إلى المغرب وليس اللقاح الصيني فحسب”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة