صوت سوس : عزالدين فتحاوي
بعد ارتفاع حالات الإصابات بفيروس كورونا بسوس، اقدمت السلطات الأمنية على تشديد المراقبة بكافة السدود القضائية المنتشرة بداخل الجهة.
وكانت جهة سوس ماسة قد سجلت إلى حدود صباح اليوم الأحد 189 حالة منذ ظهور الوباء بالمنطقة، حيث تم تسجيل 67 حالة نشيطة معظمها من الوافدين بمدن أخرى خلال 15 يوم الأخيرة.
وكان أصوات قد تعالت منتقدا تساهل السلطات المحلية والأمنية بالجهة في مراقبة حركية المواطنين القادمين من المناطق الموبوءة. خاصة وأن أكادير عرفت تدفقا كبيرا لسكان مناطق أخرى لقضاء العطلة الصيفية.
كما تم تسجيل نصب سدود أمنيّة ونقط للتفتيش ، لتفادي دخول المواطنين الوافدين من المدنِ الموبوءة، كمّا تمّ تشكيلُ وحدات أمنية تجوبُ شوارع المدن للتّأكد من مدى احترامِ المرافق العمومية لإجراءات الوقاية التي أقرّتها وزارة الصّحة، كمثال ما قام به عاما تارودانت الذي زار أغلبية جماعات الإقليم.
في حين تم تسجيل تراخ للسلطات المحلية والأمنية بمدينة أكادير في مراقبة مدى احترام أصحاب المقاهي والمطاعم وكل الأمكنة التي تستقبل المواطنين للتدابير الوقائية التي أقرتها الحكومة.
وكانت الحكومة الحكومة قد صادقت على تمديد سريان “حالة الطوارئ الصحية” إلى غاية 10 شتنبر المقبل، أي لمدة شهر إضافي. ويأتي تمديد حالة الطوارئ الصحية، في وقت تمر الوضعية الوبائية بتطورات مقلقة على مستوى عدد الوفيات والحالات الحرجة والخطيرة، إضافة إلى ارتفاع عدد الإصابات اليومية بشكل غير مسبوق في الأيام الأخيرة الماضية.




عذراً التعليقات مغلقة