صوت سوس : ع اللطيف بركة
تشهد مدينة أكادير، منذ صباح اليوم الخميس 25 يونيو الجاري، أول أيام افتتاح الفضاءات العامة، حركة كثيفة في تنقلات الأشخاص في إتجاه شواطئ المدينة في زمن لازالت كورونا تحصد الارواح وعدد المصابين.
لكن المثير للانتباه ، هو إستمرار توافد مواطنين الى مدينة أكادير ، من مدن لازالت تشكل بؤر للفيروس ، خصوصا من مراكش والدار البيضاء قصد قضاء عطلة الصيف.
ورغم أن وزارتي الداخلية والصحة، قد وضعتا ترتيب للجهات بحسب الحالة الوبائية الى قسمين : (المنطقة 1 والمنطقة 2)، إلا أن الإجراءات التي يُتعامل بها مع حركة التنقل من المنطقة 2 التي تضم العديد من البؤر في اتجاه المنطقة التي تمت السيطرة فيها على الفيروس ولم تسجل إصابات جديدة في الأيام الأخيرة، يثير العديد من التساؤلات.
تساهل في تنقلات المواطنين من المجموعتين ، يشكل خطر كبير على صحة الجهات الخالية من فيروس كورونا، فيمكن أن تتسبب حالة وحيدة قادمة من بؤرة الفيروس في ظهور الفيروس من جديد بجهة سوس ماسة وتشكل بؤر جديدة خاصة بالمناطق التي تجمع المصطافين في شمال أكادير.
من المعلوم أن أقاليم جهة سوس ماسة أصبحت خالية من الفيروس منذ أيام بعد شفاء جميع الحالات التي تتلقى العلاج بمستشفيات الجهات والبالغ عددها 83 حالة من أصل 90 حالة، بينها 7 وفيات.
وضعية تسائل المسؤولين على مراقبة الطرق الوطنية بين الجهات الخالية من الفيروس وبؤر كورونا.




عذراً التعليقات مغلقة