صوت سوس
هناك فئة من المسؤولين تجيد التقاط الصور وتختار المناسبات بدقة متناهية لتلميع الصورة كنوع من أعمال نجوم السينما أو ما يصطلح عليها ب : ( الشوفينية )، فالعمل ليس بإبراز صورنا هنا وهناك ، كما يقول المثل العامي : ( عشبة الريحان لا تحتاج أن تذكرك بأن رائحتها طيبة ) ، وعلى النقيض هناك فئة ثانية ممن تعمل في الظل وبصمت دون بهرجة أو استظهار للعضلات ، غايتهم إيمانهم المطلق بأن ما يقومون به لا يعدو سوى أن يكون ( مجرد شغل ) في إطار ما يمليه عليهم الواجب المهني ، لهذه الفئة الثانية ينتمي رئيس دائرة أيت باها السيد ( الحسن أدوز ) والذي ارتأينا أن نعطيه حقه من خلال هذه السطور القليلة ، فالشخص منذ تعيينه أعطى مؤشرات إيجابية في تكريس المفهوم الجديد للسلطة ، بدءا باجتماعات دورية بكل تراب الدائرة الجبلية شمل جميع الفصائل وهمت المجالس المنتخبة بفئتيها ، وكذا الفاعلين المحليين وفعاليات المجتمع المدني ، مرورا بالتعاطي الإيجابي مع مشكل الرعاة الرحل الذي صادفه بمنطقة تسكدلت في أيام تعيينه الأولى ، وعبر العديد من المحطات التي لا يسع الوقت الحديث عنها كلها لأنها تحتاج صفحات كثيرة ، فيكفي أنه يبقي باب مكتبه وهاتفه مفتوحا للجميع ، ووصولا في الختم للتعاطي مع جائحة فيروس كورونا بجميع تراب الدائرة الجبلية الذي يشمل أربعة قيادات و عشرة جماعات قروية والتي تعاطى معها بحنكة وتعقل وفق السياسة التي انتهجتها الدولة وفقا للتعليمات الملكية السامية .




عذراً التعليقات مغلقة