تقدمت ساكنة جماعة تازمورت بإقليم تارودانت و جمعيات المجتمع المدني بشكاية مستعجلة إلى عامل إقليم تارودانت، و قائد قيادة تازمورت، ومدير وكالة الحوض المائي لجهة سوس ماسة، تستنكر فيها ما أقدم عليه أحد الفلاحين الكبار بالمنطقة و المتجلي في استغلاله لفترة الحجر الصحي الذي تعيشه البلاد و ملازمة الساكنة لمنازلهم ليشتغل ليلا في حفر ممر لنقل المياه بطريقة غير قانونية إلى مكان آخر ضمن نفوذ جماعة أخرى “جماعة سيدي بورجا” التي يعتبر مسؤولا بمجلسها الجماعي لاستغلالها حسب ما ورد في نص الشكاية التي تتوفر الجريدة على نسخة منها في مصالح شخصية وسقي ضيعات فلاحية خاصة ، رغم تنافي هذا الفعل مع قانون الماء بالبلاد.
وقالت الجمعيات الموقعة على البيان و الشكايات إن مسؤول على هذا الخرق استثمر مجموعة من الآلات الحافرة و اليد العاملة لتجويف الأرض و وضع الأنابيب البلاستيكية داخلها و ردمها و كأن شيئا لم يحدث بشكل يشكل استنزافا بشعا للفرشة المائية التي تعاني أصلا من الضمور بسبب كثرة استغلالها من فلاحي جماعة تازمورت أنفسهم و القامين من مناطق أخرى بعد شراءهم للأراضي مما ينذر بكارثة جفاف حقيقية للساكنة في ظل غياب التساقطات .
واستنكرت الفاعليات ذاتها تقاعس مُنْتَخَبِيهَا بالمجلس الجماعي بتازمورت تُّجَاهَ هذه القضية الحساسة و المصيرية، مطالبين الجهات التي تمت مراسلتها بإجراء تحقيق في الموضوع ووقف المشروع السري المراد إنجازه و محاسبة مرتكبي هذه الخروقات التي تدل على سوء نية و استغلال النفوذ و المنصب من أجل تحقيق مآرب شخصية و تعريض مصير آخرين للمجهول




عذراً التعليقات مغلقة