هل يدرب الحجر الصحي المغاربة على استهلاك معقلن في رمضان؟‬؟.

صوت سوس16 أبريل 2020
People are seen buying Moroccan pastries on the first day of the holy month of Ramadan in Rabat on August 22, 2009. The start of the ninth and holiest month of the Muslim calendar is traditonally determined by the sighting of the new moon, often dividing rival Islamic countries and sects over the exact date. During Ramadan, Muslims are required to abstain from food, drink and sex from dawn until dusk as life slips into a lower gear during the day. Muslims entered the fasting and feasting month of Ramadan with swine flu and the economic downturn adding to security fears in several Islamic countries in dampening the mood. AFP PHOTO/Abdelhak Senna / AFP PHOTO / ABDELHAK SENNA

صوت سوس : نورالدين إكجان

هل يمتد السلوك الاستهلاكي الذي طبع مرحلة الحجر الصحي إلى شهر رمضان؟ هذا هو سؤال الأيام القليلة المقبلة، فأمام زوال دهشة البداية التي طبعت تبضع المواطنين، بدأت وتيرة الاستهلاك في التعقلن، باعتياد المغاربة على الوضع.

وتميز السلوك الاستهلاكي خلال الفترة الحالية بعقلنة للمصاريف وحسن تدبيرها، بسبب إغلاق المتاجر ومحلات بيع المأكولات من جهة، ثم التخوف من إمكانية انقطاع الأجور أو الاقتطاع منها، بسبب الجائحة الوبائية؛ وهو ما دفع متحدثين لهسبريس إلى أخذ احتياطات مالية.

وعلى بعد بضعة أيام من شهر رمضان، المعروف بارتفاع منسوب استهلاك المغاربة، يبرز أن فترة الحجر الصحي أعدت المواطنين بشكل جيد لتدبير معقلن لحاجياتهم، مقارنة مع شهر رمضان من السنوات الماضية التي تشهد منسوب استهلاك مرتفعا.

وبالنسبة إلى بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، فإن تفشي فيروس كورونا غيّر النمط المعيشي للمغاربة، إذ رغم هلع وخوف البدايات صارت الأمور عادية الآن، مسجلا أن جميع المواد الغذائية متوفرة بالشكل المطلوب.

وأضاف الخراطي، في تصريح للجريدة ، أن رمضان حل قبل وقته هذه السنة، من خلال الأجواء التي خلفها الوباء، مسجلا أن الجميع يمكث بمنزله والشوارع فارغة، فضلا عن أن الأغلبية تستيقظ في وقت متأخر.

وأوضح المتحدث أن المستهلك في السياق الحالي لا بد أن يستدرك تغذيته بالرياضة، كما عليه أن يستحضر التوازن في أكله وشربه، من أجل تفادي عواقب صحية خطيرة في حالة رفع الحجر الصحي، خلال قادم الأيام.

ونصح الخراطي عموم المواطنين بتفادي نصائح المشعوذين بخصوص النمط الغذائي، مع ضرورة الاستعانة بالأطباء المختصين، مسجلا أن الهيئة التي يترأسها نصحت الناس على امتداد شهور رمضان الماضية بالأكل بوتيرة عادية، مثل الدول الآسيوية المسلمة، والأمر كذلك ينطبق على هذه السنة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة