اشتوكة : تقاعس باشوية سيدي بيبي مع ظروف انتشار وباء فيروس كورونا !!!.

صوت سوس25 مارس 2020
اشتوكة : تقاعس باشوية سيدي بيبي مع ظروف انتشار وباء فيروس كورونا !!!.

صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو

ضدا على توصيات وتعليمات ومذكرات وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت ، المتجلية في اتخاد تدابير صارمة من أجل فرض الحجر الصحي في مختلف ربوع المملكة الشريفة ، الا أنا باشا جماعة سيدي بيبي اقليم اشتوكة ايت باها ، خارج هذه التعليمات الصارمة التي اضحت لا مجال للتقاعس في تنفيدها ،مع هذه الظروف الخطيرة التي تعرفها البلاد من خلال انتشار وباء فيروس كورونا كوفيد 19 ، والتزايد المهول الذي يعرفه كل يوم ، حيث وصل الى حدود كتابة هذه الأسطر 225 حالة مؤكدة ، منتشرة عبر مختلف جهات المملكة ، بما فيها جهة سوس ماسة التي سجلت بها 8 حالات مؤكدة .

كل هذا يقع والسيد الباشا غير معني بالامر ، ونحن نتحدث عن سيدي بيبي ، التي تقع جغرافيا في منطقة استراتيجة سوسيو اقتصادية ، خصوصا انها يتخللها الطريق الوطنية رقم 1 ، بالاضافة الا احتوائها على سوق يومي يعرف توافد عدد كبير من المواطنين ، وكذا تجمعات مكثفة من اجل قضاء الاغراض اليومية ، الا أن السيد الباشا لا يكلف نفسه بتنفيذ التدابير الوقائية والزجرية ،الجاري بها العمل في هذه الظرفية العصيبة خصوصا التنسيق واعطاء تعليمات لمراقبة ورقة الخروج ،وكذا من خلال خلق حواجز امنية ومراقبة الممرات الطرقية من الداخل والخارج .

يلاحظ ان السيد الباشا يفضل ، المكوث في مكتبه المكيف، الذي لا يغادره إلا من أجل الذهاب الى سكنه الوظيفي، أو لزيارة بعض النقط من اجل درء الرماد على العيون .

لقد اختار السيد الباشا في هذه الظرفية الصعبة ، مقولة  “كم حاجة قضيناها بتركها”، أو “قضيناها بتسخير غيرنا لمواجهتها وتحمل عواقبها”، ليظل المسؤول الأول عن السلطة المحلية بجماعة سيدي بيبي اقليم اشتوكة ايت باها، يقتعد كرسيه الوثير، مفضلا ترك بعض أعوانه يواجهون مشاكل المنطقة والأحياء التي يشتغلون بها لوحدهم على ارض الواقع دون تأطير ملموس او توجيه في مواجهة ضخمة وعويصة لصعوبات تفوق تخمينات المسؤول الاول عن باشوية سيدي بيبي وكأن الامر يتعلق بحدث محلي عابر وليس بكارثة وبائية بالغة الخطورة أدت إلى شلل العجلة الإقتصادية عبر ربوع مملكتنا الشريفة واغلقت بسببها جميع المساجد وعدة مؤسسات تجارية وصناعية كبرى وشلت من اجلها حركة النقل برا وجوا وبحرا واغلقت من اجل ذلك عدة مرافق إدارية وألغيت التظاهرات الكبرى ، وهو ما ادى الى تجند جميع السلطات بالبلاد لمواكبة هذا الوباء الفتاك، الذي لازال يحصد الارواح بوثيرة مرتفعة، لكن وللاسف نجد انه بجماعة سيدي بيبي وكأن الامر يتعلق لحدث عادي وعابر وليس بكارثة جعلت السلطات العليا بمملكتنا الحبيبة تفرض حالة الطواريء بالحضر الصحي.

ولنا عودة للموضوع

 

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة