صوت سوس
شهدت مقرات مقاطعات إدارية التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، حالة فوضى وارتباك أثناء توزيع وثائق الإذن بالخروج من المنازل خلال فرض حالة الطوارئ الصحية بالمملكة، حيث أظهرت بعض الصور وكذا مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تجمهر عشرات المواطنين الراغبين في الحصول على الوثيقة أمام مقرات المقاطعات .
وحسب ما تم تداوله في شريط فيديو ، فقد تجمهر العشرات من السكان أمام إحدى المقاطعات بغية الحصول على وثائق الإذن بالخروج من المنازل، وهو ما تسبب في حالة ازدحام وفوضى، فيما طالب نشطاء السلطات بدعوة المواطنين بسحب الاستمارة من الأنترنت عوض التجمهر أمام المقاطعات.
وفي سياق متصل، وقبيل فرض حالة الطوارئ الصحية، توجه المئات من الراغبين في السفر إلى مدن أخرى، في كل من محطة “المسيرة” بأكادير و”انزكان ” بانزكان، ما تسبب في حالة من الازدحام والفوضى.
ويأتي هذا الإجراء الاحترازي الذي أقدمت عليه الممكلة، في ظل المخاوف من دخول جائحة “كورونا” مرحلتها الثانية بالمغرب، إثر ظهور حالات جديدة محلية، مما استدعى تطبيق حالة الطوارئ لمنع ظهور بؤر وبائية.
وزارة الداخلية أوضحت في بلاغها الذي أصدرته مساء يوم الخميس ، أن حالة الطوارئ “لا تعني وقف عجلة الاقتصاد، ولكن اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن، باستصدار وثيقة رسمية من لدى رجال وأعوان السلطة وفق الحالات التي تم تحديدها”.
ومن بين الحالات التنقل للعمل بالنسبة للإدارات والمؤسسات المفتوحة، بما فيها الشركات والمصانع والأشغال الفلاحية والمحلات والفضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعيش اليومي للمواطن، الصيدليات، القطاع البنكي والمصرفي، محطات التزود بالوقود، المصحات والعيادات الطبية، وكالات شركات الاتصالات، المهن الحرة الضرورية، ومحلات بيع مواد التنظيف.
وفي هذا الصدد، فإن التنقل يقتصر على الأشخاص الضروري تواجدهم بمقرات العمل، شريطة أن يتم تسليمهم شهادة بذلك موقعة ومختومة من طرف رؤساءهم في العمل، حسب الداخلية.




عذراً التعليقات مغلقة