تارودانت.. برنامج تقليص الفوارق المجالية يغضب ساكنة “تابيا”‎.

صوت سوس25 نوفمبر 2019
تارودانت.. برنامج تقليص الفوارق المجالية يغضب ساكنة “تابيا”‎.

صوت سوس

عقدت جمعية “نكني د واركان” بعد التشاور مع ساكنة جماعة تابيا بإقليم تارودانت لقاء إثر صدور برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية المتعلقة بعمالة تارودانت، والذي يغطي الفترة 2017- 2023، والهادف إلى فك العزلة عن سكان المناطق القروية والجبلية عبر بناء الطرق والمسارات والمعابر من أجل تحسين نوعية حياتهم؛ كما يهدف إلى تحسين وتعميم حصول الساكنة المحلية على الخدمات الأساسية الضرورية.

وتم تنظيم هذا اللقاء، تقول الجمعية في بلاغ توصلت به الجريدة ، بعد أن فوجئ السكان باستثناء الجماعات الخمس التابعة لقيادة أيت عبد الله بصفة نهائية من المشاريع المدرجة في هذا البرنامج، ما أثار استنكارهم بسبب غموض المعايير المعتمدة في توزيع المشاريع وبرمجتها، خاصة أن المناطق التي تم استثناؤها تعد من المناطق الفقيرة بالمنطقة.

وشددت الجمعية ذاتها على أنها شرعت في تنبيه السلطات، مع بعث شكاياتها إلى الجهات المسؤولة منذ 23 نونبر 2015، “إلى أن بعض المشاريع التي تمت مباشرتها حتى قبل برنامج تقليص الفوارق المجالية، مثل الطريق الرابطة بين سبت أيت عبد الله وسبت أيت واسو، والتي خصصت لها ميزانية تناهز 9 ملايير سنتيم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قد تمت بطريقة مخالفة لكل المعايير المطلوبة، ما أدى إلى تآكلها السريع وانقطاعها، ما تسبب في أضرار كبيرة للساكنة ولوسائل النقل”.

وتوالت الشكايات إلى حدود سنة 2018، غير أنها لم تلق آذانا صاغية من طرف المسؤولين حتى الآن، تقول الجمعية، مضيفة: “مع العلم أنه في حالة تهاطل الأمطار وانقطاع هذه الطريق يبقى المنفذ الوحيد للساكنة هو الطريق الرابطة بين جماعة تابيا وتوفلعزت، والتي أنفقت عليها وزارة التجهيز بدورها ميزانية 750 مليون سنتيم دون أن يتم تعبيدها حتى الآن، رغم شكايات السكان واللقاءات التي تمت مع المسؤولين بهذا الصدد”.

وعبر أفراد الجمعية وساكنة منطقة جماعة تابيا عن استغرابهم واستنكارهم الشديد لـ”استثناء مناطقهم من برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية المتعلقة بعمالة تارودانت”، مطالبين الجهات المسؤولة باستكمال المشاريع السابقة على الوجه المطلوب ووفق معاير الجودة المنصوص عليها في دفاتر التحملات، وذلك من أجل فك العزلة عن المنطقة، وتحسين ربطها بالشبكة الطرقية عبر تدارك المنفذ الوحيد للسكان، الذي هو الطريق الرابطة بين جماعة تابيا وجماعة توفلعزت، و”حتى لا تذهب الميزانية التي سبق لوزارة التجهيز أن أنفقتها على بداية الأشغال هدرا”.

ودعت الجمعية وساكنة جماعة تابيا المسؤولين إلى إيلاء العناية اللازمة للشكايات والمراسلات وعدم إهمالها، لما يترتب عن ذلك من تزايد الاحتقان الاجتماعي بالمنطقة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة