صوت سوس : مولاي أحمد الجعفري
صراحة مهما تكالبت الظروف و قست الطبيعة على إقليم شاسع بحجم تارودانت ، ومهما شاءت الأقدار أن يكون الإقليم مركز العديد من النكبات هذه السنة ، بين الأقدار الإلهية وقوة وقساوة الطبيعة، تعددت الحوادث والضحية واحد أبناء وبنات تارودانت ، قبل العيد فاجعة اجوكاك أودت بحياة أبرياء شباب في مقتبل العمر يرسمون طريق الحياة بتحدي ، وايام العيد والفرحة التي لم تكتمل لدى العديد من الأسر بفعل حوادث السير الكثيرة التي كانت مجالات تارودانت مسرحا لها . بين تلك وهذه والساكنة المهاجرة تستعد لشد الرحال صوب الإقامة بالمدن الداخلية ، ودعتهم الطبيعة بقسوتها وهي تأبى أن تسرق أحلام شباب يستعدون للفرحة بالتتويج قبل أن يتركوا خلفهم أحزانا و اسفا على الفراق الذي ما بعده عودة والنهاية التي لم تكتمل بالفرحة لتحل الدموع محل السرور . بامي نتايارت حيث شيد المسؤولين ملعب الموت الذي كان بمتابة فخ لاصطياد أرواح بريئة دنبها الوحيد شغف الكرة وحب المستديرة.
هنا ظهرت طينة الرجل الأول بالإقليم السيد العامل : الحسين امزال، لم يترك أي شيء للصدفة بعد المصاب الجلل و حشد معه المسؤولين في ضلمات الليل ليقف على كل كبيرة وصغيرة بحماسه المعهود .
اعلم ان المسؤولية في الحادث بشرية وان الداخلية نفسها تتحمل جزء من المسؤولية وهي تسمح بتشييد ملعب الموت امام انضارها دون تتدخل لوقف العبث . لكني اعلم ان السيد العامل لن يترك الأمور تمر مرور الكرام دون معاقبة كل من تهاون في أداء الواجب . كيفما كان مركز المسؤول . فالداخلية لها القسط الأوفر من المسؤولية وبعدها التقني الدي وضع الدراسة فمن رخص بعد ذالك لإنجاز المشروع. في انتظار نتائج التحقيق التي فتحتها الجهات المعنية . سيظل عامل الإقليم نقطة الضوء الوحيدة التي مازالت تنير طريق ساكنة إقليم شاسع اسمه تارودانت .




عذراً التعليقات مغلقة